بعد شهر من الأخذ والرد.. كيف نجح إيلون ماسك في الاستحواذ على “تويتر”؟

[ad_1]

بعد شهر من الأخذ والرد، نجح الملياردير الأميركي إيلون ماسك بعقد صفقة تاريخية للاستحواذ على تويتر مقابل 44 مليار دولار في أكبر عملية شراء بالرافعة المالية منذ سنوات.

وقد عرض ماسك 54.20 دولار لسهم “تويتر”، وهو ما مثل زيادة بنحو 40% عن سعر إغلاق السهم قبل إعلان ماسك عن استحواذه على 9% في الشركة.

وبموجب الصفقة، سيؤمن ماسك 25.5 مليار دولار كتمويل من مجموعة من المصارف تضم: Morgan Stanley وBank of America وCitigroup وBarclays وCredit Suisse، منها 12.5 مليار دولار بضمانة أسهم تسلا، إلى جانب 21 مليار دولار كالتزام حقوق الملكية.

وتمت الموافقة على الصفقة بالإجماع من مجلس إدارة الشركة، ومن المتوقع أن تكتمل في وقت لاحق من هذا العام.

ورحب أحد مؤسسي “تويتر” جاك دورسي بهذا الاستحواذ، مشيرا إلى أن تحويل الشركة التي أدرجت في 2013 إلى شركة خاصة مرة أخرى خطوة أولى بالاتجاه الصحيح.

وتعيد خطوة ماسك إلى الذاكرة صفقات ضخمة لمليارديرات سيطروا على منصات إعلامية كبرى، من بينها استحواذ روبرت مردوخ على نيويورك بوست عام 1976 وعلى وول ستريت جورنال في 2007 إلى جانب استحواذ جيف بيزوس عام 2013 على واشنطن بوست.

والمستفيد الأكبر يوم أمس من الإعلان لم يكن أسهم “تويتر”، بل عملة الدوج كوين المشفرة التي قفزت بنحو 30%، حيث إن ماسك من أكبر الداعمين للعملة، لاسيما مع إعلانه سابقا عن قبول الدوج كوين لشراء منتجات شركة تسلا.

يشار إلى أن ماسك هو أغنى شخص في العالم بثروة تبلغ 257 مليار دولار وفقا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.

ومع ذلك لديه ما يقرب من 3 مليارات دولار نقدًا وأصول سائلة.

وقال كبير المستشارين في MAG للاستشارات، أيمن البناو، إن الأيام المقبلة ستشهد إعلانات مختلفة عن تحولات ستشهدها شركة تويتر بعد استحواذ الملياردير الأميركي إيلون ماسك على الشركة.

وأضاف البناو في مقابلة مع “العربية”، أن تحويل “تويتر” إلى شركة خاصة، قد يؤدي إلى عدم الالتزام بالأرباح الربع سنوية، ما يعطي مجالا أكبر للإبداع وتطوير المنتجات.

وتوقع أن تأكيد ماسك على عدم وجود حسابات وهمية، يمهد الطريق لاستخدام العملات الرقمية.

وأشار البناو أن ماسك، اعتاد على سؤال مستخدمي “تويتر” بالنسبة لبعض التغييرات، مبينا أنه لو اتبع تلك السياسة، فإن ذلك سيكون نهجا جديدا في إدارة شركات التواصل الاجتماعي.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*