لجنة “أوبك+” الفنية تستخدم تقارير وود ماكنزي وريستاد إنرجي بدلاً من “الطاقة الدولية”

[ad_1]

قال مصدر مطلع اطلاعا مباشرا على الأمر لـ”رويترز”، إن اللجنة الفنية المشتركة لتحالف “أوبك+” قررت استبدال وكالة الطاقة الدولية بتقارير وود ماكنزي وريستاد إنرجي كمصادر ثانوية تستخدم لتقييم إنتاج النفط الخام وامتثال الدول المشاركة، وذلك بأثر فوري.

وأضاف المصدر أن القرار اتُخذ بعد تحليل دقيق أجرته الأمانة العامة بطلب من اللجنة.

واجتمعت اللجنة الفنية المشتركة، التي تقدم النصح لـ”أوبك+” فيما يتعلق بأساسيات السوق، أمس الأربعاء، كما يُعقد اجتماع وزاري كامل للمجموعة اليوم الخميس.

ومن المرجح أن تتمسك “أوبك+”، التي تضم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاءهم مثل روسيا، عندما تجتمع بالاتفاق القائم الذي يقضي بزيادة الإنتاج تدريجيا.

ولم يذكر المصدر سببا للخطوة، لكن بعض أعضاء التحالف انتقدوا بيانات وكالة الطاقة الدولية في الآونة الأخيرة.

وقال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، هذا الأسبوع في اجتماع خاص بالقطاع، إن منظمات مثل وكالة الطاقة الدولية بحاجة لأن تكون “أكثر واقعية” وألا تقول معلومات مضللة للعالم.

ودعا مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، “أوبك+” مرارا لضخ مزيد من النفط لتحقيق الاستقرار بالأسواق، مرددا صدى آراء بعض الدول المستهكلة، مثل الولايات المتحدة، التي ترغب في رؤية المجموعة ترفع إنتاجها بوتيرة أسرع.

وتواجه “أوبك+” ضغوطا متزايدة لضخ مزيد من الخام منذ غزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير، وردت الدول الغربية بفرض عقوبات أدت لتراجع صادرات النفط الروسي.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*