واشنطن بوست: مخاوف من ارتفاع أسعار الغاز بأمريكا مع زيادة التصدير لأوروبا

[ad_1]


قالت صحيفة واشنطن بوست إن حاجة أوروبا المفاجئة لبديل للطاقة الروسية أشعلت انتعاشا فى الولايات المتحدة، ثانى أكبر مصدر للغاز الطبيعى فى العالم، الذى يتم إسالته وشحنه إلى الخارج. إلا أن هذا قد يخلق تحديات جديدة للعديد من الأمريكيين فى ظل مخاوف من ارتفاع الأسعار.


 


ومع إسراع قادة العالم لاحتواء تداعيات قرار روسيا قطع إمدادات الغاز عن بلغاريا وبولندا، وهى الخطوة التى أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز فى أوروبا، فإن بعض كبار المستهلكين للغاز الطبيعى يقولون إن الارتفاع فى الصادرات الأمريكية يساهم فى مزيد من الارتفاع فى الأسعار داخل أمريكا.


 


وكان الغزو الروسى بالفعل قد دفع أمريكا إلى  تقديم كل ما يمكنها من الغاز الطبيعى إلى الخارج، بما يمثل 20% من الإمدادات. وتخطط صناعة الغاز لمضاعفة الصادرات تقريبا فى المستقبل.


 


ويعترف تحالف واسع من المتحمسين لمزيد من التنقيب عن الغاز من الجمهوريين، والبيت الأبيض ومستشارو الطاقة وغرفة التجارة الأمريكية،إنه سيكون هناك وفرة فى الغاز، ويقولون إن النمو فى الشحنات الموجهة إلى الخارج سيؤدى إلى مزيد من إنتاج الغاز فى الداخل والمساعدة فى تجنب الصدمات فى الأسعار التى يواجهها المستهلكون حاليا، حيث يرى أصحاب المنازل الأمريكيين ارتفاعا فى فواتيرهم أكثر من 25% مقارنة بالعام الماضى.


 


لكن بعض عمليات تصنيع الأسمدة ومصانع الكيماويات وجماعات المستهلكين تشعر بالقلق إزاء مثل هذه التطمينات. ويقول بول كيسيو، رئيس منظمى مستهلكى الطاقة الصناعية، والتى تمثل  الآلاف من منتجى الأسمدة، إنه لا يمكن فتح أبواب الفيضان وتواصل تصدير مزيد من الغاز بدون شبكة ضمان للمستهلك الأمريكى، لكن هذا ما يحدث.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*