أكرم الأسير فأعطاه سلسلة ذهبية.. “ابن القنال” يسترجع ذكريات ما قبل نصر 10 رمضان


أكد فوزي أبو الطاهر الملقب بـ “ابن القنال” صاحب الـ 102 عام، والذي شارك في 3 حروب خلال عمله كمندوب لإحدي الشركات البترولية بمحافظة بورسعيد، أن ذكرى العاشر من رمضان خالدة في ذهنه ولن ينساها طيلة حياته، فكانت فيها كرامة المصريين وعزتهم وفخرهم. 


 


وأضاف “أبو الطاهر” لـ “اليوم السابع”، أنه تم استدعاؤه للخدمة في القوات المسلحة خلال حرب الإستنزاف، وقبل المعركة بمنطقة الرياح جنوب القنطرة بالكتيبة 123 فدائية ، وكان الفريق سعد الدين الشاذلي وقتها يشرف علي خط القناة ، وتمكنت القوات من إسقاط احدى الطائرات المعادية، وتمكن من أسر ضابط الطائرة وتسليمه لقياداته.


 


وأوضح “ابن القنال”، أنه فور أسر الضابط والتحدث معه بالإنجليزية، علمَ أنه يريد الماء فلما أعطاه، قام الضابط بإهدائه سلسلة ذهبية فيها قلادة على شكل طائرة، تقديراً لكرمه وحسن معاملته معه، وبعدها سلمه للقيادة. 


 


وأشار إلي أنه في حرب أكتوبر 1973، كان يعمل وزملائه فى تموين المدينة والقوات المسلحة بالمنتجات البترولية، وتمكن من الإستمرار في عمليات التموين دون توقف منذ بداية الحرب، بالرغم من القصف الجوى من طيران العدو الإسرائيلى .


 


يذكر أن والد “فوزي” كان يترحل بين المحافظات بطبيعة عمله، وبعد ولادته انتقلوا لمحافظة الإسكندرية، وظل بها 6 سنوات تلقي خلالها التعليم الإبتدائى الأولى إلى أن وقعت الحرب العالمية الثانية عام 1934، وبعد إنتهائها عادت الأسرة مرة أخرى إلى بورسعيد في منطقة الرسوة جنوب المحافظة. 


 


والتحق “فوزي أبو الطاهر”، بالعمل فى إحدى شركات البترول، ومنها عمل بمجال تموين السفن العابرة للقنال، وكان يمارس رياضات متعددة منها الملاكمة والسباحة بنوادي (الساحة الشعبية – فاروق “رمسيس حاليا” – المريخ) ، وبدأت قصصه البطولية حين التحق بالمجموعات الفدائية 1956. 


 


و تعددت بطولات الفدائى “فوزى أبو الطاهر”، في الحرب ضد العدوان الثلاثي ومن بعدها حرب الاستنزاف 1969، وإنتصار حرب أكتوبر في 1973، وكان له دورٌ بارز في جميعها، بالإضافة إلي دوره المعلوماتي الذي كان يقوم به خلال هذه الفترة.


 


 


وفي موقف بطولي له، أنقذ فوزي أبو الطاهر، بورسعيد من الحريق، وقت أن كان حسن رشدى محافظاً لها، حيث تعرض مستودع البترول لقنبلة مباشرة فحدث إشتعال في الصهاريج الخاصة بالمواد البترولية ، وقمنا بتركيب 4 خراطيم وإستخدمنا المادة الرغوية وأخمدنا النيران التى إشتعلت ب 120 ألف طن. 


 


ولفت البطل البورسعيدي، إلي أن أبرز المواقف التى تعرض لها في حياته هي وجوده ووالده بخندق واحد خلال حرب الإستنزاف عندما كان أبو الطاهر” حكمدار نقطة الرسوة وتم إستدعاء نجله للكتيبة 123 فدائية، وكانت خدمته على خط القنال، وبينما والده يمر على القنال فحدث تراشق مع القوات الإسرائيلية بالنيران ونزلا الولد والوالد بجوار بعضهما البعض فى الخندق .


 


وبعث فوزي أبو الطاهر، رسالة لشباب مصر يؤكد عليهم فيها ضرورة تمسكهم بالوطنية وحب الأرض والتراب لأجل أمن وسلامة هذا الوطن الغالي مصر.


 


 


 


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*