دارسة حديثة ترصد انعكاس ثورة 30 يونيو على تراجع جماعة الإخوان الإرهابية فى الغرب


رصدت دراسة حديثة، صادرة عن المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، تراجع جماعة الإخوان الإرهابية في الدول الغربية بعد ثورة 30 يونيو، قائلة: “تقلبت حظوظ جماعة الإخوان، ولأكثر من مرة، خلال السنوات القليلة الماضية ففي البداية كان هناك الصعود التدريجي للجماعة منذ سنوات السبعينيات؛ ثم كان الوصول السريع إلى مواقع السلطة وذروة النفوذ في أعقاب ثورات 2011؛ وبعد ذلك جاء التراجع السريع الذي تلى ثورة يونيو 2013. ومع تغير حظوظ الإخوان في مصر والمنطقة، تغيرت المواقف الغربية من الجماعة أيضًا”.


 


وأوضحت الدراسة التي أعدها الدكتور جمال عبد الجواد، الباحث بوحدة التطرف بالمركز المصرى، أن الدول الغربية استخدمت جماعة الإخوان الإرهابية لتنفيذ مخططاتها قائلة: “بدأت المواقف الغربية من الإخوان والإسلام السياسي في التبلور منذ عقد الثمانينيات، فقد فرض الصعود التدريجي للإخوان، والحركات الإسلامية، نفسه على أجندة الاهتمامات البحثية والسياسية للنخب الغربية، وكان انتصار الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979 سببًا إضافيا لتعزيز الاهتمام بهذه الظاهرة الجديدة، مضيفة :” بالمقابل، نظرت التيارات السياسية الغربية المحافظة للحركات الإٍسلامية من منظور الحرب الباردة، فوجدت فيها حليفًا يمكن استخدامه في الصراع ضد المعسكر السوفيتي، وكان التجنيد والتسليح واسع النطاق لإسلاميين من تيارات سياسية متنوعة لمحاربة الاتحاد السوفيتي والنظام التابع له في أفغانستان، هو التجسيد الأهم لهذا الاتجاه.


 


وتابعت: “لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها توظيف الإسلاميين في إطار الحرب الاردة. ففي عقد الستينيات، وفي إطار الصراع بين الراديكالية الناصرية المتحالفة مع الاتحاد السوفيتي، والملكيات العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، أخذ الإخوان الجانب الموالي للغرب. كان الوضع أقل تعقيدًا بكثير في هذه المرحلة، فقد كان الإخوان هم الجماعة الوحيدة ذات الشأن التي ترفع راية إسلامية؛ وكان توظيف الجماعة في إطار الصراع الدولي يتم بمعرفة إقليمية، فيما اكتفت القوى الكبرى الدولية بمتابعة المشهد، وتقديم دعم ونصيحة محدودة”.


 


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*