دراسة تكشف تفاصيل التعاون المصرى الفرنسى فى العديد من المجالات


ذكرت دراسة للمركز الفرنسى للأبحاث والسياسات الدولية، أنه منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى منصب الرئيس فى 2013، أعادت القاهرة وباريس إحياء العلاقة بينهما والتى بدأت فى عهد محمد على (1769-1849) وتعتبر العلاقة الفرنسية المصرية علاقة استثنائية، وقد تركزت العلاقة بين البلدين فى السنوات الأخيرة على التعاون العسكرى والأمنى ​​ومكافحة الإرهاب، والتعامل مع مخاطر الاستقرار الإقليمي، ومواجهة الجماعات المتطرفة، والتقدير المشترك للملف الليبى، وشراء مصر للأسلحة الفرنسية، وهى علاقات تقدم مثالًا نادرًا على التوافق السياسى.

حلفاء فى محاربة الإرهاب


وكذلك تتطلع فرنسا فى علاقاتها الثنائية مع مصر إلى احتواء الخلايا والأفراد المتشددين وعدم وصولهم إلى أوروبا، وتلعب مصر دوراً هاماً فى مكافحة الإرهاب فى المنطقة وفى ليبيا حيث تواجه الجماعات الإرهابية هناك.


 

التعاون في مجالات التنمية والطاقة


وأوضحت الدراسة أنه يجمع العلاقات بين مصر وفرنسا مجموعة من المبادرات المشتركة، مثل الاستثمار بعدد من المجالات، والعقود المحتملة لتنويع الطاقة، والاستشارات فيما يتعلق بتحسين السكك الحديدية في مصر، فضلاً عن العلاقات الأكاديمية والثقافية، ويستمر التركيز على سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي المشترك بين البلدين في العديد من المجالات، خاصةً الاقتصادية والعسكرية، بالإضافة إلى نشاط الشركات الفرنسية العاملة في المشروعات التنموية المتنوعة فى مصر.


 


واختتمت الدراسة أنه سيبقى الاهتمام قائماً من جانب فرنسا بالحفاظ على علاقات قوية مع مصر التي تحتل مكانة هامة في العالم العربي، ودوراً موازناً في إقليم الشرق الأوسط للقوى الإقليمية الأخرى التي تحاول فرض هيمنها على الإقليم، كما أن لمصر دوراً هاماً في ملفي مكافحة الهجرة الذي تعاني فرنسا من أثاره، ومحاربة التطرف والإرهاب الذي يهدد انتشاره المدن الفرنسية ويهدد نفوذها داخل افريقيا، بالإضافة اهمية التعاون العسكري والأمني بينهما، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي إلى جانب المشاريع التنموية المشتركة والتعاون في مجالات الطاقة، وهذا يجعل الدولتين في حالة مستمرة من التنسيق مهما اعترى هذه العلاقة من صعود وهبوط.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*