مسند رأس الملك.. حكاية قطع أثرية نادرة لـ توت عنخ آمون بمتحف آثار الغردقة (صور)

[ad_1]


يعرض متحف آثار مدينة الغردقة، بصفة مؤقتة، 10 قطع مميزة للملك الذهبي توت عنخ آمون، ومن بين تلك القطع “مسند رأس الملك ” الذى اكُتشف داخل مقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك، ومصنوعة من الفيانس الأزرق، وتعود


للأسرة الثامنة عشر عصر الملك توت عنخ آمون.


 


كان لمساند الرأس دورها المهم سواء في الحياة اليومية أو رمزيتها في العقيدة المصرية القديمة والطقوس الجنائزية، وكانت تصنع من مواد مختلفة مثل الفخار والخشب والحجر للجيري والألباستر والفيانس.


 


وكانت هذه المساند مبطنة بالكتان لتوفير الراحة واستقرار الرأس أثناء النوم، وغالباً كانت تصنع من الخشب لخفة وزنه مقارنة بالمواد الأخرى، ويشبه مسند الرأس بأشكاله مختلفة الأفق، ويتشابه وضع الرأس فوق المسند مع قرص الشمس بين الأفق.


 


وذكر في التعويذة 300 من متون التوابيت من الدولة الوسطي أن الغرض من مسند الرأس هو رفع رأس المتوفي وإعادته للحياة، فتذكر: “يا ليت رأسك ترفع”، وتعمد الفنان صانع مسند الرأس أن يكون من الفيانس الأزرق، حيث أراد توضيح فكرة الرمزية من خلال اللون الأزرق ليتشابة مع لون السماء والأفق.


 


كما أن مسند الرأس يضمن ولادة جديدة مثل قرص الشمس فتكون الرأس في وضعها فوق مسند الرأس بهذا الشكل ترمز إلى جميع القوى التى يمثلها ويمتلكها معبود الشمس، ومن يضع رأسه على المسند يضمن ولادة جديدة ومتجددة مثل الشمس، ومن هنا يظهر الدور الطقسي أو الجنائزي لمسند الرأس، والارتباط بفكرة البعث في العالم الآخر لدي المصريين القدماء.


 


 



مسند رأس الملك متحف اثار الغردقة

مسند رأي الملك توت عنخ آمون

مسند رأي الملك توت عنخ آمون

مصنوع من الفيانس الازرق

مصنوع من الفيانس الأزرق


 

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*