“أسهر للفجر لكن لا أستطيع الصلاة”.. وهذه نصيحة مبروك عطية


08:24 م


الأحد 31 أكتوبر 2021

كتبت – آمال سامي:

يسهر كثيرون وقت طويل من الليل حتى يحين موعد صلاة الفجر، وقبلها بدقائق يغلبهم النوم، وقد يسمعون الأذان ولكنهم لا يستطيعون حينها القيام للصلاة، وهو ما جعل أحد متابعي الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف، أن يساله قائلًا: “أسهر للفجر لكني لا استطيع أن أصلي ونفسي أصلي فماذا افعل؟”

“الفجر فاضل عليه دقايق..قوم أغسل وشك واتحرك وأبعد عن الحتة اللي فيها النوم بيغلبك” يقول عطية ناصحا السائل مؤكدًا أن ركعتا الفجر لا يأخذوا سوى دقيقتين، وأنه مع الأيام سيستطيع الصلاة في الجامع، وقال عطية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل”، فتغلب على شيطانك وهواك وصلي مكانك، وقال تعالى: ” كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ”، ونصح عطية السائل أن يسأل الله سبحانه وتعالى السلامة في هذا الوقت، وأن يسجد لله ويشعر أنه بدأ يومه بالصلاة، ويوما وراء يوم سيصبح من المصلين المحافظين المستقبلين رزق الله ورحمته وعفوه، فقال تعالى: “إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ”، وقال في الكفار: ” فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ”، وقال عطية أن الصلاة عمود الدين وقد أضاع وقتًا كثيرًا فلا يترك دقيقتين صلاة الفجر.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*