البعير الغاضب ينقاد لـ سيدنا النبى.. ما يقوله التراث الإسلامى

كانت معجزات سيدنا النبى متنوعة، منها ما يرتبط بالحيوانات أيضًا، فما قصة البعير الغاصب من أهله، وما الذى يقوله التراث الإسلامى فى ذلك؟


يقول كتاب البداية والنهاية تحت عنوان “باب ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة”


 قال الإمام أحمد، عن جابر بن عبد الله قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ من سفر حتى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بنى النجار إذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد إلا شد عليه، قال: فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ، فجاء حتى أتى الحائط فدعا البعير فجاء واضعا مشفره إلى الأرض حتى برك بين يديه.


 


قال: فقال رسول الله ﷺ: “هاتوا خطاما” فخطمه ودفعه إلى صاحبه.


 


قال: ثم التفت إلى الناس فقال: “إنه ليس شىء بين السماء والأرض إلا يعلم أنى رسول الله إلا عاصى الجن والإنس”.


تفرد به الإمام أحمد، وسيأتى عن جابر من وجه أخر، بسياق آخر إن شاء الله، وبه الثقة.


رواية ابن عباس:


قال الحافظ أبو القاسم الطبرانى، عن ابن عباس قال: جاء قوم إلى رسول الله فقالوا: يا رسول الله إن لنا بعيرا قد ند فى حائط.


فجاء إليه رسول الله ﷺ فقال: “تعال” فجاء مطأطئا رأسه حتى خطمه، وأعطاه أصحابه.


فقال له أبو بكر الصديق: يا رسول الله كأنه علم أنك نبي.


فقال رسول الله ﷺ: “ما بين لابتيها أحد إلا يعلم أنى نبى الله إلا كفرة الجن والإنس.


 


وهذا من هذا الوجه عن ابن عباس غريب جدا، والأشبه رواية الإمام أحمد عن جابر، اللهم إلا أن يكون الأجلح قد رواه عن الذيال عن جابر عن ابن عباس، والله أعلم.


 


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*