برنار دي كليرفو .. حكاية راهب أشعل الحملة الصليبية الثانية

[ad_1]

تمراليوم الذكرى الـ 876 على قيام برنار دي كليرفو بإلقاء خطبته الشهيرة في أحد حقول فيزيلاي محرضًا على القيام بالحملة الصليبية الثانية، وذلك بحضور لويس السابع ملك فرنسا، حيث حضر برنارد مجلس تروي، الذي تتبع فيه الخطوط العريضة لقاعدة فرسان الهيكل.


 


ولد برنارد من الطبقة الأرستقراطية البورغندية، ونشأ في عائلة مكونة من خمسة أشقاء وأخت واحدة،  داخل جو عائلي يكن احترامًا عميقًا للرحمة والعدالة والمودة الوفية للآخرين، لقد تم أخذ الإيمان والأخلاق على محمل الجد، ولكن دون عنف، كان كلا والديه نموذجين استثنائيين للفضيلة.


 


يقال إن والدته، أليث، كان لها تأثير فاضل على برنارد في المرتبة الثانية بعد ما فعلته القديسة مونيكا للقديس أوغسطينوس في القرن الخامس، أثرت وفاة أليث عام 1107 على برنارد لدرجة أنه ادعى أن هذا هو الوقت الذى بدأ فيه “طريقه الطويل لإتمام التحول”، ابتعد عن تعليمه الأدبى، الذي بدأ في مدرسة شاتيلون سور سين، ومن الكنيسة، التقدم نحو حياة الزهد والعزلة.


 


في عام 1139، ساعد برنار في مجمع لاتران الثاني، وفي وقت لاحق ندد بتعاليم بيتر ابيلارد إلى البابا، الذي دعا إلى مجلس في سنس في 1141 لتسوية المسألة، بعد أن ساهم في إنهاء الانقسام داخل الكنيسة، كان برنارد الآن مدعوًا لمكافحة الهرطقة. في يونيو 1145، سافر برنارد في جنوب فرنسا وساعدت بالوعظ هناك على تقوية الدعم ضد الهرطقة.


 


بعد هزيمة المسيحيين في حصار الرها، كلف البابا برنارد بالدعوة بالحملة الصليبية الثانية، كانت السنوات الأخيرة من حياة بيرنارد حزينة بسبب فشل الصليبيين، حيث تم إلقاء المسؤولية عليه بالكامل، كان أول “سسترسي” يوضع على تقويم القديسين، تم إعلان قداسته من قبل البابا ألكسندر الثالث في 18 يناير 1174، وفي عام 1830 منح البابا بيوس الثامن برنارد لقب ملفان (معلم الكنيسة).


 


وكان برنارد دى كليرفو رئيس جمعية الرهبان السيسترسيين من أكبر ملهمى الحملة الثانية، وقد عهد إليه البابا إيجين الثالث بالدعوة إلى الحرب المقدسة، ومنحه نفس صلاحية إعطاء صكوك الغفران التى أعطاها البابا أوربانوس الثانى خلال الحملة الصليبية الأولى، وفى 31 مارس من سنة 1146 وصل برنارد إلى مجلس البارونات المنعقد فى فيزليه والذى ضم كبار الدولة الفرنسية وخطب من على مرتفع أقيم فى حقل مفتوح وتلا المرسوم البابوى، وألقى خطاب نارى بضرورة شن حرب مقدسة جديدة.


 


وأخذ يعطى الجموع شارات الصليب وعندما لم يكف الشارات قام بتمزيق لباس الرهبان الذى يرتديه وصنع منه شارات، وقد سجد عند أقدامه كل من الملك لويس السابع ملك فرنسا وزوجته إليانور آكيتيان والأمراء والبارونات للحصول على شارات الصليب، ليرحل عن عمر يناهز 63 عامًا بعد 40 عامًا كراهب .

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*