بعد الحكم على باكستانية ادعت النبوة بالإعدام.. تعرف على أبرز

[ad_1]


09:29 م


الثلاثاء 28 سبتمبر 2021

كتبت – آمال سامي:

أصدرت محكمة باكستانية مساء اليوم حكمًا بالإعدام على مديرة مدرسة سابقة تدعى تنوير بتهمة “التجديف” إذ اتهمت قبل ثماني سنوات بادعاء النبوة، والتجديف هنا المقصود به السخرية من ذات الله أو الرسل أو إنكار النبوة أو إدعاءها كذلك، فهو الحديث عن الله بازدراء، أو الإصرار على عدم احترام الله، التجديف هو الإهانة المنطوقة أو المكتوبة ضد اسم الله أو شخصيته أو عمله أو صفاته، وتعتبر جريمة يعاقب عليها بالإعدام، وهي نفس فكرة إزدراء الأديان…وعلى الرغم من تطورات العصر الحديث إلا أن إدعاء النبوة لم يتوقف، فمنذ مسيلمة الكذاب وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم انتشر مدعو النبوة، وفي السطور التالية يستعرض مصراوي أبرز المعلومات عن مدعي النبوة في التاريخ الحديث :

شاب إيراني يدعي النبوة في قاعدة جوية

في مارس 2014 أعلنت وسائل الإعلام قبض سلطات الشرطة العسكرية الكويتية على شاب عمره 22 عامًا، يحمل الجنسية الإيرانية، كان يهذي بكلمات غير مفهومة قائلًا أنه نبي الله المنتظر، ونشرت وسائل الإعلام بعد ذلك أنه مضطرب نفسيًا،

الميرزا حسين علي الملقب بالبهاء

وهو أول مؤسسي الديانة البهائية، وهو إيراني الأصل، ولد في إيران عام 1817 وألتقى بأحد مدعي النبوة هناك والذي يدعى باب وأصبح من أتباعه حتى مات، وتنازع هو وأخوه على خلافته، وبعد ذلك ادعى البهاء النبوة، وأيضًا أدعى الألوهية بعد ذلك، فزعم أنه الموعود الذي بشر به الباب والذي بظهوره تتحقق نبوءات ووعود الأديان السابقة.

أعلن بهاء الله دعوته على ضفاف نهر دجلة في منطقة سميت فيما بعد بحديقة الرضوان وقبل أن يستقر في إيران، ونفي واعتقل عدة مرات، ولخلال الأربعين سنة التي اعتقل فيها كتب عدة كتب مثل كتاب الأقدس الذي كتب فيه أحكام الدين البهائي، وكتاب الإيقان، والوديان السبعة، وغيرها.

صلاح شعيشع طبيب ادعى النبوة

ألقت السلطات المصرية في عام 1985 القبض على الطبيب صلاح شعيشع الذي ادعى النبوة في الإسكندرية، وكان قد بدأ رحلته بانه انشأ طريقة صوفية خاصة به وكان قد حول عيادته إلى مقر لدعوته، وكان مهتمًا بتحضير الأرواح وتحضير الجان قبل أن يتجه للصوفية، وكان له العديد من الاتباع والطقوس الغريبة منها “القبلة المحمدية القدسية” وهي عادة كان يمارسها مع اتباعه سواء رجال أو نساء، وأسقط عنهم فروض الصلاة والزكاة والحج وغيرها.

ثريا منقوش أول الأنبياء من الإناث

هي باحثة تاريخية من اليمن، وناشطة سياسية، ادعت النبوة منذ حوالي ثلاثين عامًا، لم يتم اعتقالها أو حبسها ولم تتعرض للأغتيال، وظلت تدعو لنفسها بالرسالة طوال هذه الفترة، وذكرت أن محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء من الذكور، بينما هي أول الأنبياء من الإناث، بدأت رحلتها مع النبوة حسب روايتها عام 1982 إذ حدثت معاها أحداث ربانية عظيمة وكبيرة أُناء ليلتين متتابعتين، وقالت ثريا في رسالتها التي أعلنت من خلالها النبوة: ” حينما تختل الموازين علي الأرض ويعبث الإنسان بأخيه الإنسان وتنتشر الشرور وتتداخل القيم المتناقضة ويمسي الفجور والظلم والجبروت قيما تحكم الناس وتتحكم بحياتهم‏..‏ حينها تتدخل السماء ليصطفي الله رسولا من الناس‏”، وعادت ثريا في عام 2015 لتنشر من جديد رسالتها، إذ كتبت في مقال نشر لها قائلة: ” حينما تختل الموازين علي الأرض ويعبث الإنسان بأخيه الإنسان وتنتشر الشرور وتتداخل القيم المتناقضة ويمسي الفجور والظلم والجبروت قيما تحكم الناس وتتحكم بحياتهم‏..‏ حينها تتدخل السماء ليصطفي الله رسولا من الناس‏” حسبما يذكر موقع يمن برس.

الشيخة منال

على الرغم من أن منال حاصلة على ليسانس حقوق، وتعلمت في مدارس فرنسية، إلا أنها تزوجت أحد زعماء الصوفية وهو الشيخ عمر أمين حسانين شيخ الطريقة البيومية، وبعد وفاته، زعمت منال أن بيتها هو مسجد الرسول، وأشاعت أن جبريل عليه السلام والحسن والحسين والسيدة زينب يتجلون لها.

رشاد خليفة

هو مصري هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1959 له عدة كتابات شهيرة في مجال الإعجاز العددي في القرآن الكريم، أبرزها الكتاب الذي تحدث فيه عن الرقم 19 ، وعلى الرغم من أن ذلك أثار اعجاب بعض علماء السنة، إلا أنه لم يلبث إلا أن أعلن أنه نبي ورسول الميثاق المقصود من السورة رقم 3 الآية 81، باعتباره أن الله سبحانه وتعالى قد اختاره رسولا، وفي آخر يناير من عام 1990 أغتيل رشاد خليفة في مسجده فجرًا بمدينة توسان في أريزونا الأمريكية على يد أحد الأمريكان.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*