حرب الزولو.. الملك الأفريقى “سيتشوايو” حارب البريطانيين في جنوب أفريقيا بالقرن التاسع عشر

[ad_1]

تم القبض على الملك سيتشوايو، آخر حكام زولولاند، في 28 أغسطس من عام 1879 من قبل البريطانيين بعد هزيمته في حرب الزولو البريطانية حيث تم إرساله بعد ذلك إلى المنفى، أدى تحدي سيتشوايو للحكم البريطاني في جنوب إفريقيا إلى غزو بريطانيا زولولاند في عام 1879.


 


في عام 1843، نصبت بريطانيا البوير كحكام لناتال، التي كانت تسيطر على زولولاند، المملكة المجاورة لشعب الزولو، البوير، المعروفون أيضًا باسم الأفريكانيون، كانوا من نسل المستوطنين الهولنديين الأصليين الذين جاءوا إلى جنوب إفريقيا في القرن السابع عشر وفقا لموقع هيستورى.


 


في عام 1838 هاجر البوير شمالًا لمراوغة الهيمنة البريطانية الجديدة في الجنوب، ودخلوا أولاً في نزاع مسلح مع الزولو، الذين كانوا تحت حكم الملك دينجان في ذلك الوقت نجح المهاجرون الأوروبيون في الإطاحة بدينجان في عام 1840، واستبدلوه بابنه مباندي، الذي أصبح تابعًا لجمهورية البوير الجديدة ناتال، وفي عام 1843، استولى البريطانيون على ناتال وزولولاند.


 


في عام 1872، توفي الملك مباندي وخلفه ابنه سيتشوايو، الذي كان مصمماً على مقاومة الهيمنة الأوروبية على أراضيه وفي ديسمبر 1878، رفض ستشوايو الطلب البريطاني بحل قواته وفي يناير غزت القوات البريطانية زولولاند لقمع سيشوايو لكن المفاجأة كانت بانتظارهم فقد عانى البريطانيون من هزائم خطيرة في إيساندلوانا، حيث قُتل أو جُرح 1300 جندي بريطاني، وفي جبل هلوبان، لكن في 29 مارس، تحول المد لصالح البريطانيين في معركة خامبولا، ليتمكنوا في 28 أغطسس من عام 1879 في الظفر بسيشوايو ملك الزولو.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*