“حيرة فرح” كتاب يعلمك الإجابة عن أسئلة طفلك الشائكة: هل الله قريب أم بعيد؟


تواصل الهيئة المصرية العامة للكتاب تقديم خدمة للقراء سواء الكبار أو اليافعين أو الأطفال، فقد أصدرت الهيئة برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، خلال الفترة الأخيرة مجموعة من الكتب والسلاسل تهدف لتحفيز الأطفال على القراءة والمعرفة والجواب على الأسئلة الشائكة التى يطرحها الأطفال، وتعمل على تقريب بعد المفاهيم بشكل مبسط، ومن هذه الكتب التى صدرت مؤخرًا كتاب “حيرة فرح” للكاتبة منى لملوم ورسوم هشام السعيد، وهو للفئة العمرية من 5 إلى 9 سنوات، ومن ضمن الأسئلة التى يطرحها الكتاب هل الله قريب أم بعيد؟ وكيف يسمعنا؟.


حيرة فرح


 

وتسرد منى لملوم الإجابة من خلال قصة حوارية نصها:


عاد والد “فرح” من عمله، فاستقبلته بفرحة شديدة جدا، وقالت له : حمدا لله على سلامتك”.


سأل الأب ابنته: كيف كان يومك حبيبتى؟!


قالت : كان يومًا جميلاً يا أبى، وعندى لك سؤال، ولكن أولاً سأدخل غرفتى، وتدخل أنت غرفتك، وسأناديك بعد قليل.


استجاب الأب لطلب ابنته، وظل ينتظرها، ولكنها تأخرت.


وبعد قليل حضرت إليه وقالت: لقد ناديتك يا أبى، ولكنك لم تسمع بالطبع لأنك كنت فى غرفة أخرى، وهذا هو سؤالى: لم تسمعنى ونحن نعيش فى بيت واحد، فكيف يسمعنى الله وهو بعيد؟!


هنا قال الأب: لا يا ابنتى الله قريب، فهو القائل: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ”، انتظرينى فى غرفة المعيشة، واتصل من هاتفه المحمول على تليفون المنزل، فردت عليه “فرح”، وقال لها : هل تسمعيننى الآن؟


قالت : نعم، وبوضوح.


قال : فهل تريينى؟


قالت : لا!


فذهب إليها أبوها، وقال لها : يمكننا أن نتحدث مع أى شخص فى أى بلد عن طريق التليفون، أو شبكة المعلومات “الإنترنت” أليس كذلك؟


قالت : نعم يا أبى.


قال: من الذى صنع التليفون، ووسائل التاوصل الحديثة؟


فرح : الإنسان!


الأب: إذا كان هذا الشأن الإنسان البعيد فما بالنا بالله القريب.


وإذا كانت هذه قدرة الإنسان الذى علمه الله، فكيف بقدرة الله عز وجل؟


فالله يسمعنا، بل ويعلم ما يدور فى بالنا، ويسمع دعاءنا مهما كان خافتًا.


فقدرة الخالق يا ابنتى لا تقارن بقدرة مخلوق.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*