×

طرق لمساعدة المراهقين على التخلص من الاكتئاب الناتج عن وباء «كورونا»

طرق لمساعدة المراهقين على التخلص من الاكتئاب الناتج عن وباء «كورونا»

طرق لمساعدة المراهقين على التخلص من الاكتئاب الناتج عن وباء «كورونا»

[ad_1]

حذر عالم نفس أميركي من أزمة ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بين المراهقين بشكل ملحوظ منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيراً إلى ضرورة إيجاد حل لهذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن جون دافي، عالم النفس ومؤلف كتاب «تربية المراهقين الجدد في عصر القلق»، قوله إن عيادته النفسية شهدت خلال العام الماضي زيادة كبيرة في عدد المراهقين الذين جاءوا يبحثون عن مساعدة بعد إصابتهم بقلق بالغ واكتئاب وانعدام أمان. وأضاف قائلاً: «لقد جعل الوباء الأمور أسوأ بكثير بالنسبة للمراهقين، إما بسبب قلة التواصل مع الأصدقاء أو عدم ممارسة النشاطات الاجتماعية المختلفة مع زيادة تدفق الأخبار السلبية فيما يخص فيروس كورونا». وتابع: «لقد حاول الكثير من المراهقين التواصل اجتماعياً مع الأصدقاء من خلال تطبيقات (تيك توك) و(سناب شات)، الأمر الذي جاء بنتيجة عكسية وزاد من مستويات التوتر لديهم».

وأوضح دافي أن بعض مرضاه من المراهقين يشعرون باليأس والاكتئاب والقلق بشكل لم يسبق له أن رآه من قبل، وأن معظمهم كانوا يعتبرون أنفسهم أشخاصاً إيجابيين ومتفائلين قبل تفشي الوباء. في حين أنهم يتناولون الآن أدوية للتصدي للاكتئاب والقلق.

وأشار دافي إلى أن هناك عدة خطوات قد تمكن الآباء من مساعدة أبنائهم المراهقين على التصدي لهذه المشكلات العقلية المثيرة للقلق.

وهذه الخطوات هي:

– رصد أي تغيير ملحوظ في سلوك الأبناء:

في بعض الأحيان، يخبر الأبناء آباءهم بالفعل عن شعورهم بالاكتئاب أو التوتر، وفي هذه الحالة يكون التعامل مع الأزمة بسيطاً وسهلاً، إلا أن أغلب الأبناء في سن المراهقة لا يفعلون ذلك، وفقاً لدافي.

وأوضح عالم النفس قائلاً: «من واقع خبرتي، نادراً ما يتحدث المراهقين عن هذه الأشياء، على افتراض أن آباءهم إما أنهم لن يفهموهم أو قد يحدوا من حريتهم ويبقوهم في المنزل في محاولة مضللة لمساعدتهم». وتابع: «أشجع الآباء على البحث عن أي تغيير ملحوظ في مزاج أبنائهم أو سلوكهم قد يشير إلى معاناتهم من القلق والتوتر. فمثلاً، يمكن للمراهقين الذين يعانون من التوتر أن يكونوا عصبيين أو انطوائيين أو عاطفيين بشكل مفرط. كما أن توترهم قد يتجلى في صورة أعراض جسدية، بما في ذلك التعب وآلام العضلات والصداع ومشاكل في المعدة وصعوبة النوم».

– ابحث عن سبب الضغط النفسي:

قال دافي: «إذا لاحظت أعراض التوتر السابقة على ابنك المراهق، فابحث عن السبب». وأضاف: «في الأغلب يكون اعتقاد الآباء بشأن سبب قلق أبنائهم غير صحيح. كن فضولياً. تحدث إلى نجلك بحب وأظهر دعمك له ولا تقلل من حجم مشكلته».

واستطرد دافي: «لا تبالغ في إسداء النصائح له. ففي بعض الأحيان، يكون الاستماع إلى نجلك ودعمه هو أفضل حل لمشكلته».

– شجع نجلك على ممارسة الرياضة والمشاركة في الأعمال المنزلية:

أكد دافي أن ممارسة الرياضة وتمارين التنفس والتأمل قد تأتي بنتائج مذهلة فيما يتعلق بتقليل التوتر لدى المراهقين. كما أشار إلى أن تشجيع الأبناء على المشاركة في الأعمال المنزلية مثل الطهي والبستنة وغسيل الملابس، يساعد على تحسين حالتهم النفسية بشكل ملحوظ.




[ad_2]

مصدر الخبر

إرسال التعليق

You May Have Missed