عيد ميلاد إيفانكا الأربعين.. هل تآمرت ميلانيا زوجة ترامب على الأبنة؟


تحتفل إيفانكا ابنة الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب بعيد ميلادها الأربعين، إذ ولدت فى 30 أكتوبر عام 1981، وهى سيدة أعمال أمريكية، وعارضة أزياء سابقة، وهي ابنة الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة من زوجته عارضة الأزياء السابقة ايفانا، إلى جانب كونها نائبة الرئيس التنفيذي في منظمة ترامب، حيث يتركز عملها في إدارة العقارات والفنادق التابعة للشركة.


 


وتعد إيفانكا من أكثر السيدات الأمريكيات تأثيرا فى العقد الأخير، وبصفتها ابنة الرئيس الأمريكى المثير للجدل دونالد ترامب، كانت قريبة من دوائر اتخاذ القرار فى البيت الأبيض، وهو ما جعلها محط أنظار الباحثين والمحللين، ومن هذه الكتب، “ميلانيا وأنا”، والذى يدور فى الأساس حول زوجة الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، لكنه تطرق سيرة الابنة إيفانكا. 


 


ويزعم الكتاب  أن “سيدة أمريكا الأولى”، ميلانيا ترامب، تآمرت لإبقاء إيفانكا ترامب، ابنة زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعيدة عن عدسات الكاميرات أثناء أدائه اليمين الدستورية في يوم تنصيبه.


 


 


وفي المؤامرة التي حملت اسم “خطة حجب إيفانكا”، أن ميلانيا ترامب وافقت على ترتيبات الجلوس لمنصة التنصيب، التي من شأنها أن تُبقي إيفانكا ترامب بعيدة عن لقطة الكاميرا خلال اللحظة التي أدى والدها اليمين الدستورية كرئيس للولايات المتحدة.


 


وجاء في كتاب وولكوف: “أرسلت لي إيفانكا صورة لأداء اليمين للرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ويده على الكتاب المقدس، بينما تقف زوجته ميشيل وابنتيهما ماليا وساشا على يساره، وكتبت معها: “لمعلوماتك بخصوص أداء اليمين، من الجيد أن تكون لديه عائلة معه في هذه اللحظة الخاصة”.


 


ولكن بدلا من تنفيذ مطلب إيفانكا ترامب، أطلقت ستيفاني وولكوف والسيدة الأولى القادمة وقتذاك، ميلانيا ترامب، “عملية حجب إيفانكا” لإبعاد الابنة الأولى عن اللقطة، وقد بذلتا جهودا كبيرة لإحباط الابنة.


 


وأشارت وولكوف إلى أن ميلانيا ترامب استفادت من موقع وولكوف في لجنة تخطيط التنصيب للحصول على معلومات مسبقة حول كيفية سير اليوم من أجل تنفيذ مخططهما، وباستخدام منصبها، أمرت وولكوف، المدير التنفيذي لشركتها “WIS Media Partners”  بتدوين ملاحظات مفصلة بشأن منصة التنصيب في مبنى الكابيتول الأمريكي، كما أنه بالاستعانة بالرسم التفصيلي الذي رسمته موظفة للمنصة على الجبهة الشرقية لمبنى الكابيتول، حيث أدى ترامب اليمين مع عائلته وضيوف كبار الشخصيات خلفه، تمكنت ميلانيا ترامب مع وولكوف من معرفة مكان وضع الكاميرات، وكيف يجب وضع كراسي عائلة ترامب للحصول على اللقطات التي يريدونها.


 


وبالفعل نجحت الخطة، وتم إخفاء وجه إيفانكا ترامب أثناء جلوسها، بينما أظهرت ميلانيا ترامب نجلها “بارون” بينها وبين والده دونالد ترامب، ثم رتبت ميلانيا مع وولكوف لوقوف دونالد ترامب جونيور، وهو الابن الأكبر للرئيس الأمريكي بجوار ميلانيا بدلا من إيفانكا، مما أبعد الأخيرة عن اللقطة.


 


وتشير مؤلفة الكتاب، ستيفاني وولكوف، إلى أن “عملية حجب إيفانكا” كانت نتيجة محاولة “الابنة الأولى” التحكم في الجدول الزمني ليوم التنصيب، والتأكد من أن عائلتها – زوجها جاريد كوشنر وأطفالهم الثلاثة – كانت لهم مناصب بارزة في الحدث الكبير.


 


يعد كتاب ستيفاني وولكوف “ميلانيا وأنا” هو الأحدث في سلسلة من الكتب الصادرة عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزوجته “السيدة الأولى” والإدارة الأمريكية، بعد الكتب الصادرة من ماري ترامب، ابنة أخت الرئيس، ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون.


 


كما أنه الكتاب الثاني عن ميلانيا ترامب بعد كتاب “فن صفقتها”، وهو سيرة متعمقة عنها، تضمنت تفاصيل حول كيف أعادت التفاوض على اتفاقية ما قبل الزواج بعد فوز زوجها دونالد ترامب في انتخابات عام 2016، وتناول شائعات خضوعها للجراحة التجميلية، وتفاصيل علاقتها مع إيفانكا ترامب.


 


عملت وولكوف كمستشارة غير رسمية غير مدفوعة الأجر لميلانيا ترامب في الجناح الشرقي للبيت الأبيض حتى فبراير 2018 عندما تركت المنصب وسط جدل.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*