في يومها العالمى.. ماذا قال محمود درويش ونزار قبانى عن القهوة؟

[ad_1]

يحتفل الملايين حول العالم اليوم، باليوم العالمى للقهوة من عشاق المشروب الصباحى الأخاذ، والذى تحل ذكراه، اليوم السبت، فى عدد كبير من البلدان، وكما للقهوة مذاقها البديع فى الفنجان، لها أيضًا مذاق خاص فى الشعر، وحين يجرى الحديث عن عشق القهوة والكتابات التى سردت عنها.


 

القهوة: محمود درويش


 


وحيداً أصنع القهوة وحيداً أشربُ القهوة.


فأخسر من حياتي الآخرين .. أخسر النشوة ..!!


القهوةُ لونُ الارض، رائحةُ الارض بعد بعد اول مطر، في اول الفجر.


 


القهوة لا تُشرب على عجلٍ


القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهلٍ وتصنعُ على مهلٍ


القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة البني


القهوة تأمّلٌ وتغلغل في النفس وفي الذكريات ..


القهوة هي هذا الصمت الصباحي الباكر المتأني


القهوةُ أنثى وحيدة:


القهوةُ هي الوحيدة التي تقف فيه وحدك مع ماء تختاره بكسل و عزلة،  وفي ‏سلام مبتكر مع النفس والأشياء، وتسكبه على مهل في إناء نحاسي صغير وداكن وسري اللمعان، أصفر مائل إلى ‏البني ثم تضعه على نار خفيفة ، آه لو كانت نار الحطب.‏


 

في المقهى: نزار قبانى


 


جواري اتخذت مقعدها كوعاء الورد في اطمئنانها


وكتاب ضارع في يدها يحصد الفضلة من إيمانها


يثب الفنجان من لهفته في يدي، شوقا إلى فنجانها


آه من قبعة الشمس التي يلهث الصيف على خيطانها


جولة الضوء على ركبتها زلزلت روحي من أركانها


هي من فنجانها شاربة وأنا أشرب من أجفانها


قصة العينين .. تستعبدني من رأى الأنجم في طوفانها


كلما حدقت فيها ضحكت وتعرى الثلج في أسنانها


شاركيني قهوة الصبح .. ولا تدفني نفسك في أشجانها


إنني جارك يا سيدتي والربى تسأل عن جيرانها


من أنا .. خلي السؤالات أنا لوحة تبحث عن ألوانها


موعدا .. سيدتي! وابتسمت وأشارت لي إلى عنوانها..


وتطلعت فلم ألمح سوى طبعة الحمرة في فنجانها

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*