لو مقضيها شوبينج.. إتيكيت الشراء أونلاين أهمها ماتسألش بكام


ينشغل الكثير منا بالعديد من المهام المختلفة طوال اليوم، لذلك يفضل التسوق عبر الإنترنت، لتوفير الوقت والجهد، لكن قد يقع العديد منا فى الأخطاء التى تتسبب فى الشعور بالإحراج للبائع أو المشترى، ولتجنب ذلك نستعرض فى هذا التقرير، إتيكيت التعامل عند الشراء أونلاين، وفقًا لما أشارت إليه هالة العزب خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية.


إتيكيت التعامل عند الشراء أونلاين


 


إتيكيت الشراء أونلاين

 


قراءة الإعلان


قالت خبيرة الإتيكيت “عند مشاهدة إعلان منتجات على “فيس بوك”، لابد من قراءة المنشور بشكل جيد، حتى لا يتم كتابة أسئلة قد يكون مجاب عنها مسبقاً، وأيضاً لا يصح كتابة “بكام، أو السعر”، لكن يفضل استخدام كلمة من فضلك، وحال إذا كان الرد على الخاص، فلا يصح الاستهانة بهذه الكلمة أو كتابة كلمات تهين مسئول الإعلان، لأنه عمله ويتبع سياسة شركته فى الدعاية .


 


تجنب النقد


وتابعت “إذا لم يعجبك سعر المنتج أو التفاصيل المدونة عليه، فلا داعى لانتقاده، وإنما يفضل الاكتفاء بجملة شكراً هذا المنتج لا يناسبنى”، وأيضًا غير مقبول طلب أى منتج إلا إذا كان المشترى واثق من احتياجه له ومعه مبلغ الشراء بالفعل، وإذا تم الاتفاق، لابد من التأكد من الألوان والمقاسات وكتابة العنوان بشكل مفصل ورقم التليفون والتأكيد على قيمة الشحن”.


 


التعامل مع عامل التوصيل


وأضافت: “يفضل أن يتم التعامل مع عامل التوصيل بشكل صريح، والالتزام بالمواعيد معه، وغير مقبول التهرب منه، لأنه لا يملك شيئا فهو مجرد شخص يعمل من أجل قضاء خدمتك، لذا لا يجب غلق الباب فى وجهه أو الهاتف أو التعامل معه بشكل غير لائق، وأيضًا غير مقبول الفصال معه فى ثمن المنتج فهو غير مسئول بالتفاوض المادى لأى شركة”.


وأكدت “إذا كانت المنتجات والملابس تحتاج إلى قياس، يمكنكِ استذان عامل توصيل بقياس الملابس، وحال إذا كان هناك مشكلة بالمنتج، أو لم يعجبك يمكنك إعادته كما كان بحقيبته وإعطائه لعامل التوصيل، مع كيفية شرح السبب والاعتذار ودفع حق التوصيل”.

إتيكيت الشراء عبر  الانترنت
إتيكيت الشراء عبر الانترنت


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*