ماذا قدمت وزارة الثقافة من مبادرات من أجل الأطفال

[ad_1]

تقوم وزارة الثقافة فى ظل تنفيذ التوجيهات الرئاسية، بالاهتمام بالطفل، والوصول بالمنتج الثقافى إلى جميع الأطفال فى كل القرى والنجوع بهدف تحقيق العدالة الثقافية بين جميع المصريين، وتعمل مبادرات اكتشاف المواهب التى تقدمها الوزارة فى كل المجالات الفنية والإبداعية مثل السينما والمسرح والكتابة الأدبية، من أجل خروج جيل جديد مميز فى كافة العناصر الفنية، وكوسيلة من وسائل القوى الناعمة فى المجتمع ومواجهة الأفكار المتطرفة.


 


منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى سدة الحكم، وكان التوجه الأول للدولة المصرية هو بناء الإنسان المصرى واكتشاف المواهب وتنمية قدرات الموهوبين، وفى ظل تكثيف مؤسسة الرئاسة بضرورة الاهتمام بالنشء، حيث وزارة الثقافة عن عدة مبادرات بهدف اكتشاف المبدعين الصغار فى مختلف المجالات وإتاحة الفرصة لهم، بحيث تكون تلك المبادرات يكون بوابة جديدة للمواهب التى تأمل فى الظهور ومنحها الفرصة، وأفق آخر أمام الموهوبين فى كل محافظات الجمهورية لتقديم إبداعاتهم.


 


قامت وزارة الثقافة بإطلاق جائزة الدولة للمبدع الصغير، والتى تهدف الجائزة للاكتشاف المبكر للمواهب الصغيرة وتحفيز الطاقات الإبداعية فى مجالات الثقافة والآداب والفنون والابتكار، وذلك ضمن الأهداف الاستراتيجية العامة للدولة، والتى تعمل على بناء الإنسان المصرى وترسيخ هويته من خلال خلق آليات مؤسسية تعمل على تشجيع الأطفال على القراءة والكتابة والإبداع والابتكار، لتحقيق الريادة الثقافية لمصر. ونص القانون على رعاية الأطفال الفائزين بالجوائز، لصقل مواهبهم وتنميتها من خلال مؤسسات الدولة بإشراف المجلس الأعلى للثقافة، وهو الهدف الأساسى من صدور قانون الجائزة تشجيعًا للفائزين على الاستمرار فى إبداعهم، فى مجالات: “القصة، الشعر، المسرحية، مسرحية قصيرة الرسم، آلات وترية (كمان، وتشيللو)، الغناء، التطبيقات والمواقع الإلكترونية، الابتكارات العلمية”.


 


كما أطلق المركز القومى لثقافة الطفل، برئاسة الكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ ناصف مسابقة “المارثون الأخضر”، وذلك ضمن أهداف “رؤية مصر 2030″، وبهدف الوصول لأفكار إبداعية لحل المشكلات المتعلقة بتغيير المناخ، على أن يستمر باب التقدم حتى نهاية أكتوبر 2022.

 


وطرحت المسابقة فى إحدى المحاور التالية: أزمة تغير المناخ مع الحلول التكنولوجية، تحديات تغير المناخ على المستوى العمرانى والأثري، تقديم حلول مبتكرة للحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي، تغيير المناخ وعلاقته بالأمن الغذائى وحلول مبتكرة للحدث من المشكلة.


 


ووفرت وزارة الثقافة أيضا منصات أخرى للوصول إلى الطفل، خلال حظر التجمعات أثناء فترة تفشى جائحة كورونا، وتعمل المنصات من خلال محورين، الأول هو نشر ما تم إنتاجه من قبل من المركز القومى لثقافة الطفل، على موقعه الإلكتروني، وقناته على اليوتيوب، والمحور الثانى هو إنتاج المزيد من البرامج التربوية والأفلام القصيرة التى ترصد اللحظة الراهنة، عن خطورة فيروس كورونا والتوعية منه، من خلال العديد من الأشياء الفنية التى تساعد الأطفال على التفاعل معها.


 


وقامت إنتاج مجموعة من البرامج، مثل “احمى نفسك واحمى بلدك”، وهو فيلم قصير يخاطب الأطفال من سن 4 إلى 5 أعوام، عن خطورة فيروس كورونا وطرق الوقاية منه، كما تم إنتاج أغنية بعنوان “أوعى كورونا”، يقوم بتقديمها كروال أطفال الحديقة الثقافية، ويشارك فيها خمسة أطفال، للتوعية بخطورة فيروس كورونا.


 


وقامت بإنتاج برنامجين للأطفال، وهما “نصائح أبلة عطية”، وهى موجهة للأطفال من سن 4 إلى 6 أعوام، و”الأراجوز يعظ”، تقديم ناصر عبد التواب وأحمد جابر وميسره خيري، وهى حلقات منفصلة ترصد الجوانب السلبية التى قام بها المواطنون خلال أزمة فيروس كورونا، مثل التكدسات على المحلات التجارية وتخزين المواد الغذائية، للتنبيه من خطورتها على المجتمع.


 


 


 


 

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*