ما حكم الحب قبل الزواج؟.. وأمين الفتوى: “عاوز ماتحبش وريني


01:59 م


السبت 23 أكتوبر 2021

كتب- محمد قادوس:

ما حكم الحب قبل الزواج؟.. سؤال ورد إلى الشيخ أحمد ممدوح امين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر إحدى حلقات البث المباشر للصفحة الرسمية لدار الإفتاء على فيسبوك.

في بداية رده قال ممدوح: “عاوز ماتحبش وريني شاطرتك”، مؤكدا أن الحب والكره والغضب والمشاعر التي تكون من هذا القبيل تسمى انفعالات، أي أمورا تحصل من الإنسان دون غصب او اختيار، مثل نبض القلب.

وأضاف أمين الفتوى أن هذه الانفعالات تحصل في النفس، ولا يحاسب الله- تعالى-عليها الانسان، فلا يحاسب الانسان انه أحب، ولا يحاسبه ايضًا انه كره، ولا يحاسبه على انه غلط، ولا الله- سبحانه وتعالى- يحاسب الانسان على آثارها، ضاربًا مثلًا في الشخص الذي كره شخصا وقام بظلمه، والشخص الذي يحب ثم يعتدي.

وتابع ممدوح: لو حب شخص بنت قبل الزواج هذا الأمر لا يكون بيده، لأن المحبة ليست بيد الانسان، ولو هذا الموضوع بيد الإنسان مكنش حد غلب، ناصحًا كل شخص لو أحب شخصا آخر ألا يفعل شيئا يغضب الله.

وكان الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، قد قال إن العلماء عندما تكلموا عن الحب قالوا شيئا عجيبا، وهو أن الحب له عشر درجات.

وأوضح عبدالرازق، خلال حلقة برنامج “واحد من الناس” المذاع عبر فضائية “الحياة” أن هذه الدرجات هي:

1ـ التعلق، وهي تعلق القلب بالمحبوب.

2ـ الإرادة، وهي إرادة القلب بالمحبوب.

3ـ الصبابة، وهي مثل الكوب عندما نصب منه الماء، فيكون القلب مثله وكأن القلب انصب على حبيبه كانصباب الماء، ويقولك “مغرم صبابة”، وكان الشعراء زمان يقولون:

يا ليل الصب متى غده أقيام الساعة موعدهُ

رقد السُّمَّارُ وأرّقهُ أسفٌ للبين يردِّدُّهُ

فبكاه النّجم ورق لهُ مما يرعاه ويرصدهُ

4ـ المودة، وهي الحب الصافي والحب الجميل، مستشهدا في بقول الله- تعالى- في سورة الروم “وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.

5ـ الغرام، وهو الشخص المغرم والحب الملازم لحبيبه مثل ملاصقة الغريم لغريمه.

6ـ العشق، ضاربًا مثلًا في ذلك مثل الشخص الذي يعشق عربيته ومثل التروس التي تتدخل، فالعشق والحب أرواح تدخلت حتى لا يفارق الحبيب حبيبه.

7ـ الشغف، وهي وصول الحب إلى شغاف القلب، مستشهدا في ذلك بقول الله- تعالى-في سورة يوسف: “قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ “.

8 ــ التتيم، وهو التنعم بالعذاب في الحب.

9 ـ التعبد، وهي درجة لا تكون إلا لله.

10ـ الخلة، وهما اثنان وليس لهما ثالث الخليل إبراهيم، والخليل محمد-صلى الله عليه وسلم-.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*