×

هل حققت معارض الكتاب المحلية النجاح المأمول.. معرض الإسكندرية نموذجا

هل حققت معارض الكتاب المحلية النجاح المأمول.. معرض الإسكندرية نموذجا

هل حققت معارض الكتاب المحلية النجاح المأمول.. معرض الإسكندرية نموذجا

[ad_1]

تسبب أزمة انتشار جائحة فيروس كورونا، وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، فى العديد من السلبيات، وألقت بظلالها على صناعة الكتاب فى مصر وربما كانت هذه الصناعة من أكثر القطاعات تضررًا جراء الجائحة.


 


وربما كان القطاع الثقافى الأكثر تضررًا من أزمة كورونا وفق أغلب الإحصاءات العالمية وقد ظهر ذلك لدى منظمة اليونسكو فى تقريرها عن الأزمة وتداعياتها على القطاع الثقافى والفنى، فقد تضرر الجميع من أول المنتجين للثقافة والناشرين والمنظمين والمؤلفين والفنانين والمصممين والموزعين وغيرهم ممن ترتبط أعمالهم بالكيانات الثقافية.


 


وأمام تلك التداعيات وخاصة الخسائر المتتالية التى لحقت بالناشرين، قامت وزارة الثقافة ممثلة فى الهيئة المصرية العامة للكتاب بتنظيم عدد معارض محلية مثل الإسكندرية فى دورتين، وأسوان، ومعرض الأوبرا، وينتظر انطلاق معرض فيصل الرمضانى خلال أيام بأرض الهيئة بفيصل.


 


عدة معارض أقامتها وزارة الثقافة، لتكون البلد الوحيد فى العالم الذى استطاعت تنظيم عدد من معارض الكتب مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار المرض، فهل نجحت الفكرة وكيف استقبل الجمهور تلك المعارض؟، وخاصة معرض الإسكندرية التى شهد دورتين فى أقل من 7 أشهر.


 


معرض الإسكندرية للكتاب فى نسخته التاسعة التى انتهت منذ أيام قليلة، جاء ليعطى قبلة الحياة لهذه الصناعة التى عانت كثيرا من شهور عجاف عقب الانتشار الكبير للفيروس الذى ضرب العالم أجمع، وتسبب فى تأجيل معارض الكتاب فى مصر والعالم.


 


اللافت للنظر أن هذه النسخة من معرض الإسكندرية للكتاب هى النسخة الثانية للمعرض فى ظل جائحة كورونا ففى شهر أكتوبر الماضى أقيمت أيضا نسخة من معرض الإسكندرية للكتاب، وربما ساعد المكان المطل على كورنيش الإسكندرية “أرض كوتة” وتجهيزاته التى راعت الإجراءات الاحترازية لزوار المعرض على تشجيع الهيئة العامة للكتاب على اتخاذ مثل هذه الخطوة والتى قد تكون بروفة أخيرة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب المقرر انعقاده فى الثلاثين من يونيو المقبل.


 


وشهد المعرض منذ افتتاحه إقبالا متوسطا من جمهور الإسكندرية، وهى أقل من نسبة الإقبال فى النسخة الماضية التى أقيمت أيضا فى ظل كورونا، ربما بسبب قلة الوقت بين الإعلان عن تنظيم المعرض وبدء تنظيمه بالفعل، حيث تفاجئ البعض بتنظيم المعرض مرة أخرى رغم مرور فترة بسيطة، كذلك غياب أى مظاهر أو فعاليات من الندوات والأمسيات ربما أثر أيضا، بجانب قلة الدعاية حسبما يرى عدد من المتابعين.


 


ورغم الخسائر الكبيرة، إلا أن عدد كبير من دور النشر طرحت تخفيضات وعروض كبيرة سعيًا لتقليل فوارق الخسائر منذ الإغلاق التام بسبب كورونا، وعزوف الجمهور عن شراء الكتب، كذلك طرحت هيئات وزارة الثقافة مثل هيئة الكتاب وقصور الثقافة إصدارات مخفضة بأسعار رمزية لتشجيع الجمهور على الشراء.


 


حركة البيع فى دور النشر الخاصة جاءت متوسطة، لكنها جاءت مرتفعة بنسبة أكبر قليلا فى مثيلتها من دور نشر الهيئات الحكومية لكنها بشكل عام جاءت مقبولة فى ظل هذه الأوضاع، كذلك أظهرت كم أن جمهور الثقافة بالذات بدأ يسعى تدريجيا للنزول للأماكن الثقافية بعد أن أصابه الملل من الاستخدام المفرط للتكنولوجيا على مدار أكثر من عام.

[ad_2]

مصدر الخبر

إرسال التعليق

You May Have Missed