دراسة: سكان المناطق الحضرية والمتعلمون أقل عرضة للإصابة بكورونا

توصلت دراسة صادرة جامعة هيروشيما اليابانية، إلى أن المناطق الحضرية الأكثر كثافة ليست أكثر عرضة لاتتشار فيروس كورونا، بناء على ارتفاع الكثافة السكانية بها بل إن أهلها هم الأقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا لارتفاع معدل الوعي بالمناطق الحضرية مقارنة بالمناطق القروية والبعيدة عن العاصمة طبقا لما نشره موقع ميديكال إكسبريس. 


 


وأكدت الدراسة، أن الأشخاص الذين لديهم سيارة خاصة أو الحاصلون علي تعليم جامعي أقل عرضة للإصابة بالفيروس، وقد تؤثر تلك المتغيرات في تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس. 


 


وقالت الدراسة، إنه خلال العقود القليلة الماضية، كانت هناك جهود مختلفة تهدف إلى زيادة الكثافة الحضرية لتعزيز الكفاءة والمساهمة في التخفيف من آثار تغير المناخ، إلا أن  جائحة كورونا أثار تساؤلات حول مدى تأثر المناطق عالية الكثافة بالفيروس وانتشار العدوى، وعقب إجراء تحليل شامل للبيانات من الأشهر الأولى للوباء وجد الباحثون أن الهيكل الديموغرافي للسكان والذى يشمل  العمر، والطبقة الاجتماعية والاقتصادية أكثر تأثيرًا بكثير من كثافة السكان.


 


وقال الباحثون إن الشخص الأقل احتمالية (من ناحية التعرض لفيروس كورونا) يكون على دراية بإرشادات الصحة العامة أو يتبعها، لذا  تراجعت معدلات الإصابة بالأماكن الحضرية بسبب ارتفاع مستوى الوعى بين السكان وزيادة أعداد الأشخاص الذين يملكون وسائل مواصلات خاصة بهم.


 


وركزت الدراسة علي تحليل العلاقة بين البيئات الحضرية وأنماط انتقال الأمراض المعدية، مع دراسة الآثار طويلة المدى للوباء العالمى فيروس كورونا على التنمية الحضرية.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*