عوامل تزيد احتمالية الإصابة بكوفيد طويل الأمد

[ad_1]


أظهرت دراسة إنجليزية أن 70% من مرضى كوفيد الذين تم علاجهم في المستشفى ما زالوا يعانون من الأعراض بعد عام من الإصابة، وأن ثلاثة عوامل تزيد من خطر كوفيد طويل الأجل.


وحسب ما قالته إذاعة صوت ألمانيا “دويتشة فيلة” يمكن أن يصيب كورونا طويل الأجل أي مصاب بالفيروس، سواء كان مسار إصابته شديداً أو خفيفاً وتشمل بعض الشكاوى الأكثر شيوعاً لفيروس كوفيد طويل الأمد:


التعب والإرهاق


الصداع


صعوبة التنفس


اضطرابات الشم والتذوق


اضطرابات إدراكية كضعف التركيز والذاكرة


الاكتئاب


وكنتيجة للإصابة بكورونا قد تحدث كذلك مشاكل القلب والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي. وقائمة الأعراض المحتملة طويلة: في دراسات مختلفة، أظهر المصابون ما يصل إلى 200 عرض مختلف لفيروس كوفيد الطويل.


دراسة إنجليزية بينت أن 70 في المائة من مرضى كوفيد الذين تلقوا علاجاً في المستشفى ما زالوا يعانون من الأعراض بعد عام من الإصابة، وأجريت الدراسة على أكثر من ألفي مشارك ممن خرجوا من المستشفى بسبب كوفيد ووجدت الدراسة أن الغالبية الذين ما زالوا يعانون من أعراض جسدية وإدراكية خفيفة إلى شديدة بعد خمسة أشهر وبعد عام واحد وأن الأعراض الأكثر شيوعاً لفيروس كوفيد طويل الأمد بعد عام واحد من الإصابة:


التعب (60 بالمئة)


آلام العضلات (54 في المئة)


ضعف جسدي (52 بالمئة)


قلة النوم (52 بالمئة)


ضيق التنفس (51 بالمئة)


ألم وتورم المفاصل (47 بالمئة)


التفكير البطيء (46 بالمئة)


فقدان الذاكرة قصير المدى (44 بالمئة)


ضعف الأطراف (41 في المئة)


وحددت الدراسة العوامل التي تزيد من خطر كوفيد طويل الأمد:


كون المصاب امرأة


زيادة الوزن


وضع المريض على جهاز التنفس أثناء الإصابة الحادة


 


 

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*