السلام يتطلب دائما تنازل الطرفين

[ad_1]

بانتظار انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، غدا الجمعة، أعلنت الرئاسة الأوكرانية اليوم الخميس أن أي محادثات سلام تتطلب تنازلات وتسويات.

وقال أحد مستشاري الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن الاتفاق على حل يرسي السلام يتضمن دائمًا تنازلات من الجانبين.

الضمانات الأمنية والفيتو الروسي

كما أوضح أن الضمانات الأمنية التي طالبت بها بلاده منذ بدء المفاوضات بين الطرفين، وكررتها في اجتماع إسطنبول يوم الثلاثاء الماضي، ستضمن ألا يعرقل استعمال روسيا لحق الفيتو في مجلس الأمن والأمم المتحدة، أي قرارات تصون حقوق أوكرانيا وتحميها.

أما في ما يتعلق بالقصف الروسي والعمليات العسكرية التي لا تزال مستمرة حتى الساعة، وإن بوتيرة أخف، فأكد، بحسب ما نقلت رويترز، أن القوات الروسية دمرت عمليا كل الصناعات الدفاعية في البلاد.

من المفاوضات الأوكرانية الروسية التي جرت في إسطنبول في 29 مارس (أسوشييتد برس)

إشارات متضاربة

وكانت إشارات متضاربة خرجت سابقا حول أحدث جولات المحادثات التي عقدت بين وفدي روسيا وأوكرانيا الثلاثاء الماضي في إسطنبول.

ففي حين أبدت موسكو انطباعا إيجابيا، مؤكدة أن الأوكران وافقوا مبدئيا على طلباتهم، بدت كييف أقل تفاؤلا. إذ أكد زيلينسكي أن لا شيء ملموساً حتى الآن من المحادثات. وقال في خطاب تلفزيوني مساء أمس، إن المفاوضات ستستمر “لكن في الوقت الحالي ليس هناك سوى كلام فقط، لا يوجد شيء ملموس”.

يذكر أن هذا التفاوض الذي جرى في قصر دولما بخشة بإسطنبول حيث توجد مكاتب للرئاسة التركية، أتى بعد 4 جولات سابقة بين الطرفين بهدف التوصل إلى حل ينهي القتال الذي دخل اليوم الخميس يومه الـ 36.

فقد عقدت مؤخرا جلسات طويلة امتدت لأكثر من أسبوعين عبر الفيديو، سبقتها جلسة مباشرة على الحدود البيلاروسية، وأخرى على حدود بولندا. إلا أن أيا من تلك المباحثات التي انطلقت بعد 4 أيام على العملية العسكرية الروسية (28 فبراير) والتي وصفت بالصعبة والمعقدة، لم تتوصل حتى الآن إلى تسوية تنهي النزاع.

ففيما تتمسك موسكو بـ”حياد” الجارة الغربية، ونزع سلاحها النووي أو الذي يشكل تهديدا لها، فضلا عن عدم انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي، تواصل كييف المطالبة بسيادتها على أراضيها، وبضمانات أمنية تحول دون وقوع نزاع أو هجوم روسي في المستقبل

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*