دارفور.. اجتماعات ووساطات ودعوات لاحتواء الاشتباكات

[ad_1]

تمكنت العربية من رصد الأوضاع الإنسانية والأمنية داخل مدينة الجنينة عاصمةِ إقليم دارفور غرب السودان.

هذا وأفادت مواقع سودانية بتجدد الاشتباكات وإطلاقِ النار في المدينة.

وأوقعت الاشتباكات أكثر من 210 قتلى، فيما دانت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أعمال العنف “المروعة”.

من جهة أخرى قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان، فولكر بيرتس، إن البلد سيتجه نحوَ مزيد من الانزلاق وعدمِ الاستقرار في حال لم تتم معالجةُ العملية السياسية.

من الاحتجاجات في السودان

وأطلقت السلطات السودانية، الأربعاء، سراح عدد إضافي من معتقلي لجنة التفكيك، بينهم محمد الفكي العضو السابق بمجلس السيادة الحاكم وأحد المناهضين للانقلاب الذي نفّذه الجيش على شركائه المدنيين في السلطة في أكتوبر، بحسب ما أعلن محاميه.

وقال أزهري الحاج موكل الدفاع عن الفكي، إنه “تم الإفراج عن محمد الفكي” بعد مضي أكثر من شهرين على توقيفه في 13 فبراير.

وتم الإفراج عن الفكي غداة إطلاق سراح خالد عمر يوسف، رفيقه في “قوى الحرية والتغيير” أبرز تحالف مدني معارض في البلاد، ووزير شؤون مجلس الوزراء السابق.

والفكي ويوسف كانا عضوين في لجنة “إزالة التمكين” المكلفة باستعادة الأصول التي استولى عليها النظام السابق. وصارت اللجنة مؤخرا هدفا للسلطات العسكرية التي يتهمها أنصار الحكم المدني بالسعي لإعادة إرساء الجهاز الأمني والسياسي لنظام البشير.

الدعوة لبداية الحوار

وقال مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى السودان محمد الحسن ولد لبات، الأربعاء، إنه تم الاتفاق على الدعوة لبداية الحوار بين المكونات السودانية بين يومي 10 و12 من شهر مايو المقبل.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك لـ”الآلية الثلاثية لدعم العملية السياسية” في السودان، والتي تضم الاتحاد الإفريقي وبعثة يونيتامس الأممية ومنظمة إيغاد: “سنسعى في الفترة القادمة من خلال جملة من المبادرات والأعمال لتعميق ما وصلنا إليه الآن من وعي بات يتمتع به أغلب الفاعلين بضرورة حوار وطني نزيه وشفاف بين مختلف القوى السياسية للوفاق على مسطرة سياسية تعود بنا إلى وضع دستوري ديمقراطي للمرحلة الانتقالية”.

وأضاف: “نريد أن نضمن أن يكون حواراً لا إقصاء فيه”، معتبراً أن “التجارب السابقة تأثرت بسلبيات، منها أنها لم تتحرر من مساوئ الإقصاء”.

فرص ضئيلة

ويرى مراقبون أن فرص نجاح الحوار “ضئيلة” للغاية، في ظل ارتفاع سقف مطالب الشارع واستمرار الاحتجاجات التي قتل فيها 95 شخصا منذ نهاية أكتوبر 2021.

ومنذ إعلان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي، إجراءات أنهت الشراكة بين الشقين المدني والعسكري؛ تعقد المشهد السياسي في البلاد كثيرا، وباءت كافة المحاولات الرامية لتشكيل حكومة تنفيذية بالفشل.

وتواجه جهود حل الأزمة عقبات كبيرة، في ظل تمسك الشارع بعدم التفاوض مع المكون العسكري ومطالبته بحكم مدني خالص، وإعادة الجيش إلى ثكناته، وحل الميليشيات المسلحة، بما فيها قوات الدعم السريع.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*