عبور ثالث قافلة محملة بالمساعدات إلى شمال غرب سوريا في ظل ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية

[ad_1]

وقال ستيفان دوجاريك للصحفيين في المؤتمر الصحفي اليومي من المقرّ الدائم بنيويورك: “يوجد 4.1 مليون رجل وامرأة وطفل في شمال غرب سوريا يعتمدون على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الأساسية، و80 في المائة منهم نساء وأطفال- ثمانون في المائة.”

ثالث قافلة تعبر إلى شمال غرب البلاد

عبرت يوم الأربعاء قافلة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة عبر الخطوط مؤلفة من 14 شاحنة محمّلة بمواد غذائية لنحو 43 ألف شخص ومستلزمات صحية ومواد غير غذائية من حلب إلى سرمدا في شمال غرب المحافظة.

وهذه هي القافلة الثالثة العابرة للخطوط التي تصل إلى الشمال الغربي، تماشيا مع خطة العمليات المشتركة بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة وبدعم من قرار مجلس الأمن رقم 2585، الذي يدعو إلى إرسال قوافل عابرة للخطوط والحدود.

وقال دوجاريك: “نواصل الحث على زيادة الوصول إلى جميع المجتمعات في سوريا التي تحتاج إلى مساعدة إنسانية.”

وتعد المهمات عبر الخطوط مكمّلة للعمليات عبر الحدود، والتي تشمل 800 شاحنة شهريا لتوصيل المواد الغذائية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة، إلى 2.4 مليون شخص.

أزمة بسبب ارتفاع أسعار الأغذية

© WFP/Hussam Al Saleh

أطفال يحصلون على أرغفة الخبز من أحد المخابز في حلب، حيث يساعد برنامج الأغذية العالمي في توزيع الطعام.

من جهة أخرى، نقل دوجاريك عن برنامج الأغذية العالمي قلقه من أنه مع بداية شهر رمضان، تخلق التكلفة المرتفعة للمواد الغذائية الأساسية في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتمد على الاستيراد تحديات أكبر لملايين الأسر التي تكافح بالفعل من أجل السيطرة على معدلات الجوع. 

وقال دوجاريك: “حذر برنامج الأغذية العالمي من أنه هذا العام سيجد الملايين صعوبة حتى في شراء أبسط المواد الغذائية للأسر بعد تسبب الأزمة في أوكرانيا في رفع الأسعار الغذائية – حتى أعلى من المستويات المقلقة التي كانت عليها في بداية العام.”

ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي، ارتفعت أسعار دقيق القمح والزيوت النباتية – وهما عنصران أساسيان في النظام الغذائي لمعظم العائلات – باستمرار في جميع أنحاء المنطقة. 

وارتفع سعر زيت الطهي بنسبة 36 في المائة في اليمن، و39 في المائة في سوريا. وارتفع سعر طحين القمح بنسبة 47 في المائة في لبنان، و15 في المائة في ليبيا، و14 في المائة في فلسطين. 

وتابع دوجاريك يقول: “مع ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية، ستتعرض موارد برنامج الأغذية العالمي الضئيلة (المطلوبة) لعملياتها في المنطقة، لاسيّما في اليمن وسوريا، لضغوط أكبر من ذي قبل.”

وفي كلا البلدين، ترك الصراع والانكماش الاقتصادي المرتبط به، أكثر من 29 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات غذائية، ويدعم برنامج الأغذية العالمي حوالي 19 مليون شخص في هذين البلدين.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*