مرشح بـ”العمال” البريطانى فى مرمى نيران الانتقادات بسبب فضح ممارسات إسرائيل



يواجه حزب العمال ضغوطًا متزايدة بسبب دعمه المستمر لمرشح دائرة روتشديل فى الانتخابات الفرعية بعد أن قال أن إسرائيل خففت الإجراءات الأمنية عمدًا للسماح لحماس بتنفيذ هجومها فى 7 أكتوبر، لتوفير الأساس لغزو غزة.


 


واعتذر أزهر على، عن تصريحاته التى عكست اعتقاد الكثيرين لاسيما مع استمرار جيش الاحتلال فى مجازره بحق الفلسطينيين فى غزة وعزمه استهدافهم فى آخر مكان “آمن” فى القطاع وهو مدينة رفح الفلسطينية.


 


ودعا المحافظون إلى إسقاط عضوية مرشح حزب العمال، حيث أكد الوزير مايكل جوف: “لا يمكن للسير كير ستارمر الاستمرار فى دعم هذا الترشيح”.


 


وفى تسجيل حصلت عليه صحيفة “ميل أون صنداي”، سُمع على وهو يقول فى اجتماع: “لقد تعمدوا نزع الأمن، وسمحوا… بتلك المذبحة التى أعطتهم الضوء الأخضر للقيام بكل ما يريدون”.


 


ويأتى هذا الجدل فى الوقت الذى يواجه فيه ريشى سوناك، رئيس وزراء بريطانيا أحد أكثر الأسابيع صعوبة فى رئاسته للوزراء، مع انتخابات فرعية صعبة ومعارضة لخطته فى رواندا.


 


وستظهر الأرقام الرسمية يوم الخميس أيضًا ما إذا كانت المملكة المتحدة قد انزلقت إلى الركود، مما يهدد بالتنازل عن تعهداته بنمو الاقتصاد.


 


وكان حذر نواب فى البرلمان البريطانى من أن قانون اللجوء الذى اقترحه رئيس الوزراء البريطانى ريشى سوناك فى رواندا “يتعارض بشكل أساسي” مع التزامات المملكة المتحدة فى مجال حقوق الإنسان وسيشكل انتهاكا للقانون الدولي.


 


وقالت اللجنة البرلمانية المشتركة لحقوق الإنسان أن ما يعرف بـ”مشروع قانون سلامة رواندا (اللجوء والهجرة)” يخاطر بإلحاق “ضرر لا يوصف” بسمعة المملكة المتحدة التى اكتسبتها بشق الأنفس كمؤيد لحقوق الإنسان على المستوى الدولى، بحسب صحيفة /إندبندنت/ البريطانية.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*