النفط يتعافى من آلام الاثنين

[ad_1]

النفط يتعافى من آلام الاثنين

«فيتش» تعدّل نظرتها المستقبلية لـ«أرامكو» إلى إيجابية


الأربعاء – 26 شهر رمضان 1443 هـ – 27 أبريل 2022 مـ رقم العدد [
15856]

لندن: «الشرق الأوسط»

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات أمس الثلاثاء، لتتعافى من خسائر الجلسة السابقة، بعد رسالة من بنك الشعب الصيني مفادها أنه سيزيد من دعم السياسة النقدية للاقتصاد الحقيقي، ليحوم خام غرب تكساس الوسيط حول 100 دولار للبرميل، في حين استقر خام برنت فوق 103 دولارات للبرميل.
كانت الأسعار قد تراجعت خلال تعاملات جلسة الاثنين بنحو 5 في المائة، إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين مع توسيع العاصمة الصينية بكين حجم فحوص كوفيد التي تجريها لسكانها مما زاد من المخاوف حيال الطلب واحتمالية تعطل الإمدادات.
والصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم، مما يزيد من فرص تباطؤ النمو الاقتصادي هذا العام وسط زيادات في أسعار الفائدة الأميركية.
صعد خام القياس العالمي برنت 0.7 في المائة إلى 103.2 دولار للبرميل الساعة 14:30 بتوقيت غرينيتش، في حين ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.8 في المائة إلى 99.32 دولار للبرميل.
ووسعت بكين من فحوص (كوفيد – 19) الجماعية لتمتد إلى معظم المدينة التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 22 مليونا، حيث يستعد السكان لإغلاق وشيك يماثل القيود الصارمة المفروضة في شنغهاي. والصين هي أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
وأدى احتمال تراجع المعروض في السوق الفعلية بسبب التخلص التدريجي من النفط الروسي لكبح انخفاض الأسعار.
ودعت الأحزاب البرلمانية في الائتلاف الحاكم في ألمانيا الحكومة إلى المضي قدما في خطة للتخلص التدريجي من واردات النفط والغاز الروسية «في أقرب وقت ممكن». لكن محللين قالوا إن سحب النفط من احتياطيات الطوارئ خفف المخاوف من شح المعروض.
وتسعى روسيا لتوسيع أسواق استيراد منتجاتها من النفط والغاز بعيداً عن أوروبا، إذ تتوجه إلى الدول الآسيوية الأبعد جغرافياً عنها، ما يضع النفط الروسي في مواجهة تحديات تفرضها عمليات النقل الأطول ذات التكلفة المرتفعة.
ونقلت «الشرق مع بلومبرغ» عن جوليان لي، استراتيجي النفط في بلومبرغ، قوله: «رأينا بالفعل النفط الروسي يُنقل عبر بحر البلطيق والبحر الأسود وحتى عبر القطب الشمالي، ليصل إلى دول في آسيا وتحديداً إلى الهند والصين، لكني أعتقد أن بوتين سيواجه مشكلات في تحويل كل النفط الروسي إلى أسواق أخرى في حال توقفت أوروبا عن استيراد النفط الروسي، ونحن نتحدث عن مليونين إلى 3 ملايين برميل على الأقل يومياً»، مضيفاً أن نقل هذه الكميات الكبيرة إلى مسافات أبعد جغرافياً سيترتب عليه تحديات كبيرة.
على صعيد متصل، عدلت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لشركة أرامكو السعودية إلى «إيجابية» من «مستقرة»، فيما أكدت تصنيفها الائتماني عند (A)، مشيرة إلى تحرك مماثل بشأن التصنيف السيادي للبلاد.
كانت «فيتش» قد رفعت في وقت سابق من هذا الشهر، نظرتها المستقبلية للسعودية إلى «إيجابية» من «مستقرة» في أعقاب تحسينات في الموازنة العامة للمملكة بفضل ارتفاع إيرادات النفط.



العالم


نفط



[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*