وزيرة التخطيط: لدينا 9 حاضنات أعمال تقدم 670 فرصة لأصحاب الشركات الناشئة

[ad_1]


شاركت اليوم الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية فى فعالية مؤسسة انديفور مصر “The Power of Scaleups”، بحضور عمرو العبد، الرئيس التنفيذى للمؤسسة، ومجموعة من رواد الأعمال البارزين.


 


وخلال كلمتها أكدت الدكتورة هالة السعيد أن الابتكار هو حجر الأساس للتنمية البشرية، بما يشمل الابتكار فى العلوم والتكنولوجيا وإدارة المعرفة والبحث، مشددة على أن يكون هذا الابتكار قد نشأ أساسًا عن مبادرة ريادية استباقية تتجسد من خلال مشروعات صغيرة أو بعض الشركات الكبيرة، مما يؤدى إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وخلق فرص العمل، وبالتالى الحد من الفقر.


 


وأشارت السعيد إلى العلاقة بين مبادرات ريادة الأعمال والأزمات مثل تلك التى يعيشها العالم حاليا، مؤكدة أن أكثر الابتكارات الرائدة عبر التاريخ تم اكتشافها فى أوقات الأزمات، كما أن الأزمات المتداخلة تعمل بشكل أساسى على توليد فرص هائلة لإطلاق الإمكانيات غير المستغلة، واتخاذ إجراءات جريئة لتشكيل واقع جديد قوى لأنفسنا وللعالم من حولنا.


 


كما أكدت السعيد أن تزايد قابلية التأثر بالمناخ يثير تحديات غير مسبوقة للمجتمع العالمى، مشيرة إلى تسارع الدول لتحديد مسار للتنمية الخضراء وتحويل القطاعات الرئيسية والأنشطة الاقتصادية لتصبح أكثر استدامة، إلا أنه وبالرغم من ذلك فإنه بدون مبادرة ريادية واضحة تعزز الابتكار الذى تشتد الحاجة إليه، ستكون الأهداف البيئية والمناخية بعيدة المنال.


 


وأوضحت السعيد أن ما يقرب من نصف الانبعاثات التى يحتاج العالم إلى تجنبها أو خفضها بحلول عام 2050 لا يمكن التعامل معها إلا من خلال التقنيات المتقدمة الجديدة، مؤكدة أن رواد الأعمال مجهزون بشكل فريد للتخفيف من التحديات الإنسانية الواسعة التى نواجهها، وبناء الزخم نحو تنمية أكثر شمولًا ومرونة واستدامة.


 


وقالت وزيرة التخطيط إنه مع وجود عدد كبير من السكان فى مصر يزيد عن 100 مليون مواطن، غالبيتهم من الشباب، فهى تعد مكانًا مثاليًا لرواد الأعمال من جميع القطاعات لتطوير أفكارهم الطموحة وتجربتها، ودورنا كصانعى سياسات هو رعايتهم لإطلاق العنان لإمكاناتهم الكاملة وخلق ازدهار اقتصادى محلى، موضحة أن الحكومة المصرية اتخذت خطوات كبيرة نحو دعم النظام البيئى لريادة الأعمال فى البلاد، وقد انعكس ذلك فى الجهود الحثيثة لإنشاء عدد من الحاضنات، وتزويد الشركات الناشئة بالتمويل اللازم.


 


وحول جهود وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية فى هذا المجال؛ أشارت السعيد إلى التعاون مع شبكة واسعة من المستثمرين من القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لتمكين رواد الأعمال من الازدهار فى بيئة عالمية مليئة بالتحديات.


 


أضافت السعيد أنه تم تأسيس مشروع “رواد 2030” التابع للوزارة لمساعدة رواد الأعمال من الشباب لتحويل أفكارهم إلى مشروعات على أرض الواقع، موضحة أن المشروع تم الاعتراف به كأحد أفضل الممارسات التى تحقق أهداف التنمية المستدامة على المنصة الإلكترونية لإدارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة، مشيرة إلى إنشاء 9 حاضنات أعمال فى نطاق المشروع، مما أدى إلى خلق نحو 670 فرصة احتضان وتقديم أكثر من 6500 ساعة من التدريب، بالإضافة إلى بعض المنح فى ريادة الأعمال بالتعاون مع مؤسسات بارزة مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة كامبريدج، فضلا عن إطلاق العديد من حملات التثقيف والتوعية، لنشر ثقافة ريادة الأعمال.


 


وأشارت وزيرة التخطيط إلى تنظيم الوزارة “يوم الحلول” خلال مؤتمر المناخ COP 27، والذى يهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز الحلول المبتكرة لمجموعة واسعة من تحديات المناخ. كما لفتت السعيد إلى إطلاق الوزارة المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تحت رعاية رئيس الجمهورية وبالتعاون مع الدكتور محمود محيى الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخيCOP27، والتى تركز على العمل المناخى من خلال التمكين التكنولوجى وزيادة الوعى بقضايا المناخ على المستوى المحلى، موضحة أن المبادرة تتألف من 6 فئات؛ أحدها يخص الشركات الناشئة. 


 


وفى ختام كلمتها؛ أكدت الدكتورة هالة السعيد أهمية دعم المبتكرين من خلال تقديم عدد من التدابير الداعمة لهم، بما يحفز الشباب فى خلق وظائفهم بأنفسهم بعيدا عن المسارات التقليدية.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*