حكاية “المدهش” أشهر محلات بيع الكنافة البلدى والقطايف فى أسوان


“كنافة هانم”، و”الفنانة القديرة بسبوسة”.. هكذا يطلق عطية المدهش، أحد أبناء محافظة أسوان،  على منتجاته من الحلويات الرمضانية .


ومع حلول شهر رمضان من كل عام يبدأ المواطون فى محافظة أسوان فى ترديد الاسم الأشهر بين بائعى الكنافة ومحال الحلويات ، إنها محلات عطية المدهش للكنافة والقطايف البلدى بأسوان، والتى تتخذ من ناصية شارع المطار مكاناً مميزاً لها، يعرفه المواطنون فى مدينة أسوان.


ممدوح عطية المدهش، 50 سنة، وهو الإبن الأكبر لعائلة المدهش، يحكى لـ”اليوم السابع”، قصة عائلته مع الكنافة والحلويات، قائلاً، والده بدأ مع وجده رحلة صناعة الكنافة بأسوان فى ستينيات القرن الماضى، فى منطقة المطار وتحديدا بالقرب من سينما بدر سابقاً، حتى أصبح إسم “المدهش” على مسمى، يدهش الجميع فى أسوان حول سر كفاءته فى صناعة الحلوى وبالأخص الكنافة والقطايف فى رمضان.


وتابع ممدوح عطية، بأنه يعمل فى هذه المهنة منذ 33 عام، بعد أن ورثها عن جده ووالده وعمه أيضاً، الذين أسسوا إسم المدهش فى أسوان، وبإعتبارهم من أشهر الأسر العريقة فى هذا المجال، فكانت لهم خلطتهم السرية وبصمتهم المميزة، والتى يتهافت ويقبل عليها المواطن الأسوانى.


وأكد “المدهش”، أنه رغم ما لحق بمهنة صناعة الكنافة البلدى والقطايف من تدهور، وغلاء في أسعار الخامات مؤخراً، إلا أنه مازال متمسكاً بها، بإعتبارها مهنة أسرته التى لا يستطيع الإستغناء عنها، حتى أنه حافظ على “اليافطة” الشهيرة لمحل عطية المدهش، والتى تحمل أسماء المسلسلات والأفلام بهدف الدعاية لمنتجاته ولجذب أنظار زبائنه.


وأضاف أن هذه اللافتة الشهيرة، ارتبط تواجدها منذ عشرات السنين بوجود محلهم القديم  بالقرب من سينما بدر – التى توقف نشاطها بعد ذلك – لافتاً إلى احتواء اللافتة على نوع من الدعاية الكوميدية المقتبسة من السينما القريبة من موقع المحل، وكانت تحتوى هذه اللافتات على: “كنافة هانم”, و”الراقصة الكبيرة قطايف”, و”الفنانة القديرة بسبوسة”, كما يطلق على بلح الشام “الأستاذ حمام”، وكان يكتب من ذلك جملاً دعائية ومنها: عطية المدهش يقدم لكم المفاجأة مع الفنانة “كنافة” والراقصة الشهيرة “قطايف” بالاشتراك مع النجمة اللامعة “بسبوسة” من إخراج المخرج الرائع الأستاذ “بلح الشام”.


الحاجة فاطمة عطية المدهش، تابعت قصة العائلة مع الكنافة والحلويات، بأن المهنة رغم ما طرأ عليها من جديد مع مرور الزمن، ولجوء العديد من الأسر والعائلات إلى الكنافة الآلى، إلا أن الكنافة البلدى التى يتم تصنيعها بطريقة يدوية، ستظل ماركة مسجلة، على حد قولها، يحرص عليها العديد من الأهالى من أصحاب الذوق الرفيع والتى يفضلونها على المائدة الرمضانية عقب الإفطار، موضحةً بأن طريقة تسويتها وتصنيعها داخل المنازل سهلة وبسيطة، بالإضافة إلى توفيرها السمنة البلدى، كما أنها سهلة الهضم على المعدة.


وأشارت الحاجة فطمة، إلى أن غلاء أسعار المواد الخام مؤخراً سواء بالنسبة لخامات التصنيع ومستلزمات الإنتاج والدقيق ومكونات الكنافة، ومع ذلك أضيف على الأسعار هذا العام هامش ربح بسيط جدا نظرا للظروف الإجتماعية للمواطنين، وعن أسعار الكنافة والقطايف،موضحة أن أسعارها إرتفعت من 25 جنيها العام الماضى إلى 30 و 35 جنيها للكيلو من الكنافة والقطايف هذا العام، مؤكدين أن الأسعار لا تزال فى المتناول.


حلوانى-المدهش-أقدم-صانعى-الكنافة-البلدى-فى-أسوان


 

حلوانى-المدهش-أقدم-صانعى-الكنافة-البلدى-فى-أسوان-(2)
حلوانى-المدهش-أقدم-صانعى-الكنافة-البلدى-فى-أسوان


 

حلوانى-المدهش-أقدم-صانعى-الكنافة-البلدى-فى-أسوان-(4)
حلوانى-المدهش-أقدم-صانعى-الكنافة-البلدى-فى-أسوان


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*