السياسى أحمد حسين عاش هنا.. التنسيق الحضارى يدرج اسمه .. اعرف التفاصيل

[ad_1]

أدرج الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، فى مشروع عاش هنا، اسم السياسى أحمد حسين، حيث وضع لافته تحمل اسم وعنوانه على باب منزله الذى يقع فى  شارع الروضة المنيل، القاهرة. 


 


ولد السياسى أحمد حسين، بحى “السيدة زينب” بالقاهرة، وتلقى تعليمه الابتدائى فى “مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية”، ثم انتقل منها إلى مدرسة “محمد على الأميرية، أثناء دراسته أسس مع صديقه “فتحى رضوان” -الذى أصبح أحد كبار الصحفيين والكتاب – جمعية مدرسية سميت بـ”جمعية نصر الدين الإسلامي”، والتى استمرت فترة قصيرة.


حصل على الثانوية من مدرسة الخديوية، وازداد اهتمامه بالمسرح والتمثيل، ونمت عنده موهبة الخطابة، وتشكل لديه الحس الوطني، ثم التحق بكلية الحقوق، وفى أثناء دراسته بها ازداد شغفه بالسياسة، وبدأ فى ممارستها عمليا، كان يطلق علية الشيخ احمد حسين 


من اهم اعماله – تبنى مع فتحى رضوان “مشروع القرش” لحث كل مواطن على أن يتبرع بقرش واحد لإنقاذ الاقتصاد المصرى الذى كان يعانى آنذاك من آثار انخفاض أسعار القطن فى الأسواق، وقد تحمس للمشروع، آلاف المتطوعين فى كافة أنحاء مصر وحظى بدعم الكثير من الأحزاب، وحظى بدعم الحكومة، حتى إن فرق الموسيقى العسكرية كانت تشارك فى بعض حملات المشروع، وتقيم لها الحفلات الغنائية، كما شارك الشاعر الكبير أحمد شوقى فى دعم المشروع بقصيدة ( مشروع القرش ). 


 


 أسس حزب مصر الفتاة فى أكتوبر 1933م تشكلت جمعية “مصر الفتاة”، وأعلنت رسميا تحت رئاسة “أحمد حسين”، واتخذت من جريدة “الصرخة” لسانا لحالها، وكانت جمعية ذات أهداف وطنية، كانت الجمعية مقصدا لكثير من الشباب المصريين؛ لما تميزت به من حماسة وحب للوطن، وأنشأت جماعات شبه عسكرية عرفت بـ”تشكيلات القمصان الخضراء”. – فى 31 ديسمبر 1936م تحولت جمعية مصر الفتاة إلى حزب سياسي، فكان حزبا يتمتع بشعبية وسط الشباب المصري، ويتبنى خطا وطنيا قويا.


 


أولت مصر الفتاة اهتماما بالنواحى الاجتماعية، مثل تحسين مستوى العمال والفلاحين، وأن ينتظم العمال نقابيا، ودعا إلى تأميم قناة السويس. – نادى الحزب بتحديد الملكية الزراعية، وطالب بأن يحل الإنتاج الجماعى محل الإنتاج الفردي، وأن تكون الصناعات الكبرى والمرافق وغيرها مملوكة للدولة. كان هدف الحزب تحرير مصر، واستقلال وادى النيل، وتوحيد الشعوب العربية كلها فى دولة واحدة – بعد قيام ثورة يوليو 1952 وحل الأحزاب 1953. مارس المحاماة فترة، ثم اعتزلها عام 1960 .


 تفرغ للكتابة، وأصدر مجموعة من المؤلفات منها: “موسوعة تاريخ مصر” فى خمسة أجزاء،، وإيماني، والأرض الطيبة، وفى الإيمان والإسلام، ووراء القضبان، ورسالة إلى هتلر، وحكومة الوفد، واحترقت القاهرة، والاشتراكية، وكتاب الطاقة الإنسانية. ثم اتجه إلى تفسير القرآن الكريم لكنه لم يكمله.


 


 

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*