حكم من أفطر في صوم التطوع.. هل عليه وزر؟.. تعرف على رد أمين

[ad_1]


04:03 م


الأربعاء 22 سبتمبر 2021

كتب- محمد قادوس:

تلقى الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من سيدة تقول: ما حكم من أفطرت في صوم التطوع بسبب مرض الجيوب الأنفية.. فهل يوجد وزر عندما أفطر؟

في إجابته، أكد أمين الفتوى أنه لا يوجد وزر في ذلك، مستشهدا بقول النَّبِي- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ”.

وأضاف شلبي، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية عبر قناتها على يوتيوب، بأن كثيراً من أهل العلم ومنهم فقهاء الشافعية، يقولون إنه إذا بدأ الإنسان في صيام أو في عبادة وهي من النوافل ولم يرد إكمالها فيجوز له أن يقطعها ولا حرج عليه.

وعن الكفارة وهل تجب في تلك الحالة، أوضح أمين الفتوى أنه إذا أفطر الإنسان يوما من صيام بدأ فيه وهو يوم تطوع او سنن، فلا يجب عليه قضاؤه ولا كفارة لأنه في الأصل سنة.

وفي سؤال سابق ورد إلى دار الإفتاء يقول: “ما حكم من أكل أو شرب ناسيًا وهو صائم؟ وهل هناك فرق بين صوم الفرض والنفل؟” أجابت لجنة الفتوى بدار الإفتاء قائلة:

المفتى به أن من أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان أو في صيام التطوع لا يبطل صومه، ولا يجب عليه القضاء ولا الكفارة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» أخرجه مسلم في صحيحه، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أيضًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ» أخرجه الدارقطني في سننه.

وأضافت لجنة الفتوى في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على “فيسبوك”، أن هذه الأحاديث الشريفة تعد أدلة على أن الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا فعليه أن يتمَّ صومه، ولا قضاء عليه، ويومه الذي أتم صيامه صحيح ويجزئه، ولا فرق في ذلك بين صيام النفل والفريضة، وهذا هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة.

حكم تعدد النوايا في صيام التطوع

وقد شرع الله تعالى صوم التطوّع؛ ليكون فرصةً لتكميل النقص وجبر الخلل في صيام الفريضة، بالإضافة إلى أنّ صيام التطوع يعدّ فرصةً للتقرّب إلى الله تعالى، وعلى هذا فقد أجاز الدكتور مجدي عاشور، مستشار المفتي وأمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تعدد النوايا في صيام النوافل.

وأوضح أمين الفتوى من خلال إجابته على السؤال الوارد إليه من أحد متابعي البث المباشر المذاع عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك والذى كان يسأل “هل يجوز تعدد النوايا في صيام الست من شوال إذا صادف الأيام القمرية؟”، فقال فضيلته: يجوز عقد النية لصيام الست من شوال ونية صيام الأيام القمرية، وكذلك لو صادفت هذه النوايا يومي الأثنين والخميس فهنا يأخذ الصائم نية ثالثة وهي إتباع السنة النبوية لصيام هذه الأيام.

وأكد عاشور أن تعدد النوايا في العبادات النافلة له الكثير من الأجر والثواب، مع إخلاص النية في العبادة لله تعالى، وتحقيق شروطها والبعد عن نواقضها، واستشهد بالحديث القدسي: “كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به”.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*