صناع بهجة رمضان.. منى الحسينى صاحبة أجرأ “حوار صريح جدًا” مع النجوم فى رمضان


“حوار صريح جدًا جدًا.. كلام مريح جدًا جدًا.. إن قلت ما تخافشي وإن خفت ما تقولشي بس المهم تقول رأيك من غير تجريح” يكفيك سماع هذه الأغنية التى جاءت في مقدمة برنامج حوار صريح جدا الذى قدمته الإعلامية الكبيرة منى الحسينى، لكي تعرف قواعد البرنامج الذي ظل على خريطة برامج رمضان منذ عام 1989، وعلى مدار 10 سنوات طول فترة التسعينيات حتى توقف تمامًا، وعاد مرة أخرى على إحدى القنوات الخاصة، إلا أنه لم يحقق نفس نجاح التسعينيات.


 


منى الحسينى في حوار صريح جدا


عادت الإعلامية منى الحسينى مرة أخرى إلى برنامجها على التليفزيون المصري عام 2010، لكنه عاد وتوقف عام 2011، وعادت ببرنامجى “كشف المستور” و”على المكشوف”، إلا أنه حوار صريح ظل علامة في ذهن كل مصري، وارتبط بشهر رمضان بشكل كبير فقد اعتمد على استضافة النجوم والمشاهير في جميع المجالات في حوار صريح، للرد على أهم التساؤلات والكشف عن أسرار لا يعلمها المشاهد.


وقد كان تصوير هذا البرنامج مليئًا بالكواليس منذ أن كان فكرة وحتى بعد أن أصبح علامة رمضانية لدى النجوم والجمهور أيضًا، وقد كشف مخرج البرنامج نبيل عبد النعيم في حوارات سابقة، أنه تم تغيير اسم البرنامج من كشف حساب الذي لم يلقى قبولاً لدى المشاهير والنجوم إلى حوار صريح جدًا.


 

منى الحسينى تستضيف المشاهير
منى الحسينى تستضيف المشاهير


ولفت إلى وجود حلقات لم تذاع مثل حلقة الفنانة آثار الحكيم بعدما انفصلت عن زوجها وكانت ردودها في كثير من الأحيان غير واضحة وبدى تأثرها الشديد من الحدث، فمثلا عندما سألتها  منى الحسينى خبر الطلاق زعلك؟ فكان ردها: لو انت مكانى يا أستاذة منى هتزعلى ولا إيه؟ فكان ذلك أسلوبها في الرد خلال الحوار.


وقدمت الإعلامة الشهيرة منى الحسينى شخصية المذيعة المشاكسة فكانت البداية لانطلاق هذه النوع من البرامج، وقالت إنها تعرضت للفصل بسبب “شعبان عبد الرحيم “، وذكرت أنها قررت مع مخرج البرنامج نبيل عبد النعيم تقديم حلقة عن الأغانى الشعبية الجديدة على المجتمع المصري، فقررت استضافة شعبان عبد الرحيم وعبد الباسط حمودة ومجدي طلعت، ليتحدثوا عن ظهورهم، والفن الذي يقدمونه والذي لم يلق قبولا لدى الجمهور وقتها .


 

شعبان عبرالرحيم
شعبان عبرالرحيم


 


وأشارت إلى أن الحلقة خرجت بشكل كوميدى، خاصة حديث شعبان عبد الرحيم الذي تحدث عن اختيار ملابس لتتماشي مع الأنتريه، قائلة: “كدت أتعرض للفصل من التليفزيون، فقد تلقيت مكالمة من وزير الإعلام وقتها صفوت الشريف، يلومنى على اختيار ضيوف لا تتماشي مع طبيعة البرنامج، وهو ما جعلنى أشعر أن مستقبلى أصبح في خطر.”


 


وتابعت: “بعدها بساعات تلقيت مكالمة ثانية من الوزير قال لى أن الحلقة حققت ردود فعل إيجابية وسيتم إعادتها مرة أخرى”.


 


ورغم مرور سنوات على توقف برنامجها لكن تظل الإعلامية المشاكسة منى الحسينى أحد أهم صناع البهجة والمتعة في رمضان، على مدار سنوات وسنوات، فقد قدمت ارثا كبيرا للتليفزيون المصري مع الكثير والكثير من نجوم الوطن العربي، لكي تكون ضمن ذاكرة ماسبيرو لأجيال وأجيال.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*