علي جمعة: تجديد الخطاب الديني أرساه النبي ولا علاقة له بالثو

[ad_1]


03:06 م


الأربعاء 29 سبتمبر 2021

كتبت – آمال سامي:

في لقاءه مع برنامج “التاسعة” مع الإعلامي يوسف الحسيني، تحدث الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، حول مسألة تجديد الخطاب الديني، وفي حواره المذاع على القناة الأولى المصرية، أكد جمعة أن مسألة تجديد الخطاب الديني بدأت من قول النبي صلى الله عليه وسلم: “يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة دينها”، مؤكدًا أن هذا الحديث معناه أن هناك من يأتي ليعرض مفاهيم الدين عرضًا جديدًا يتوائم مع مقتضيات كل عصر، فيتكلم عن العقيد ويعرضها بما يصل إلى أذهان الناس وإلى قلوبهم، ويتكلم عن كيفية تطبيق التوجيه الرباني الإلهي من أجل أن يصل الإنسان إلى سعادة الدارين، الدنيا والآخرة، فقال تعالى: “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”.

فيقول جمعة أننا لا نقتصر على الدنيا فقط ولا الآخرة فقط، فالتوجيهات الربانية جعلت كل حركة وسكنة في الدنيا لها علاقة بما سيحدث في الآخرة لأن الدنيا هي مزرعة الآخرة وهي البداية والاختبار الرباني الذي لو نجحنا فيه أخذنا الثواب والأجر في الآخرة، مؤكدًا ان قضية تجديد الخطاب الديني هي قضية متعلقة بكيفية مخاطبة المرء للناس، فالنبي أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم.

فالعقلية تحتاج أن تتكلم لغتها، فيقول الجاحظ أن لكل عصر لغة لابد من مراعاتها، فاللغة التي تحدث بها امرؤ القيس مع قومه تختلف عن لغة الجاحظ عن لغة طه حسين مثلًا، “كل عصر له مصطلحات وتراكيب ومفاهيم التي تصل بالفكرة من ذهن الإنسان إلى الآخر”، وقال جمعة أن في ذلك مراعاة للغة التي هي وجه آخر للفكر، فإن صحت اللغة صح الفكر والعكس صحيح، وأوضح جمعة أن “من يجدد للامة أمر دينها” ليس معناه اللعب في الثوابت ولا العقائد وإنما هو إعادة صياغة وترتيب للمفاهيم حتى يفهم الآخر على الحقيقة، “التجديد الديني لا علاقة له بالثوابت…التجديد معناه إعادة الصياغة والترتيب من أجل مزيد من الوضوح للمفاهيم المستقرة”.

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*