نشطاء البيئة..هل يؤذون اللوحات العالمية كنوع من لفت الانتباه عبر احتجاجاتهم؟

[ad_1]

كنوع من أنواع لفت الانتباه،  يقوم نشطاء المناخ بلفت أعين عامة الناس والمسئولون بخطورة تغير المناخ والمطالبة بالعدالة المناخية، ولذا يقومون بزيارة عدد من المتاحف العالمية ويقومون بلصق أنفسهم باطارات اللوحة لجذب الانتباه، ولكن ليس فى كل مرة يسلم الأمر، ومن هنا سوف نستعرض آخر احتجاجات نشطاء المناخ مع اللوحات والأعمال النحتية. 


 


 لوحة العشاء الأخير 


اعتصمت مجموعة من نشطاء المناخ بأن ألصق أفرادها أيديهم بالإطار المحيط بنسخة من لوحة “العشاء الأخير” الشهيرة لليوناردو دافنشي التي تحتفظ بها الأكاديمية الملكية للفنون بلندن، مطالبين بوقف تراخيص النفط، وقال نشطاء مجموعة “أوقفوا النفط فقط” Just Stop Oil إنها المرة الخامسة التي يحدثون فيها إرباكاً لمؤسسة فنية كبرى، كشكل من أشكال المقاومة المدنية.


 


العشاء الأخير


 


لوحة بريمافيرا 


قام متظاهرون بيئيون، بلصق أنفسهم بزجاج الإطار الذي يحمي لوحة “بريمافيرا” للرسام الإيطالي ساندرو بوتيتشيلي المعروضة في متحف فني بفلورنسا، ويتبع النشطاء لمجموعة “الجيل الأخير” الناشطة في مجال المناخ، ويبدو أن هذا الاحتجاج هو الأول في “موسم جديد من الإجراءات” الذي يستهدف المتاحف لتوعية الناس حول مخاطر التغير المناخي، وعليه، ألصق اثنان من المحتجين راحة يديهما في إطار لوحة بوتيتشيلي في معرض أوفيزي، ورفعا لافتة كتب عليها “الجيل الأخير، لا غاز، لا فحم”.


 

غشال
احتجاجات النشطاء


 


 لوحة فان جوخ 


ألصق ناشطان نفسيهما بإطار لوحة للرسام فنسنت فان جوخ في معرض كورتولد في لندن، احتجاجا على تواطؤ عالم الفن الواضح مع تغير المناخ، وقام لويس ماكيكني (21 عاما) وإميلي بروكليبانك (24 عاما) بلصق نفسيهما بلوحة Peach Trees in Blossom، وهي لوحة للريف الفرنسي فان جوخ تم الانتهاء منها في عام 1889.

عش
لوحة فان جوخ


 تمثال متحف الفاتيكان 


قام متظاهرون بيئيون إيطاليون بتثبيت أيديهم على قاعدة تمثال قديم في متحف الفاتيكان، في محاولة للضغط ضد إعادة فتح مناجم الفحم القديمة وإطلاق خطط للتنقيب عن الغاز الطبيعي، الاحتجاج هو أحدث جهد من قبل نشطاء البيئة الأوروبيين في الأشهر الأخيرة لاستهداف الأعمال الفنية الشهيرة.


 

روا
متخف الفاتيكان


 


لوحة الموناليزا


كما رشقت لوحة الموناليزا بقالب حلوى دون أن تتعرض لضرر لأنها محمية بلوح زجاجي واق،  وذكر شخص كان في عين المكان عند الظهر أن رجلا مقنّعا، يضع شعرا مستعارا، نهض من كرسيه المتحرك ليضرب بيده الزجاج المضاد للرصاص، قبل أن يرشقه بقالب الحلوى، ولم تعلق إدارة المتحف على هذه الحادثة.


 


 وقال الرجل بالفرنسية مرتديا ملابس بيضاء وواضعا شعرا مستعارا وقبعة على رأسه: “هناك أناس يدمرون الأرض… أيها الفنانون جميعا، فكروا في الأرض. لهذا السبب قمت بفعلتي. فكروا في الكوكب”.


 

[ad_2]
مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*