كومبيوترات محمولة بنظم الذكاء الصناعي تساعد الطلاب في الدراسة عن بعد

تقنيات «آر تي إكس 30» الذكية لتسريع أعمال الدراسة والترفيه… ودليل للحصول على أفضل جهاز بالسعر المناسب

مع بدء عودة تلاميذ المدارس والجامعات إلى الدراسة، تبقى الكومبيوترات المحمولة أساسية كأداة للتعليم خلال مرحلة الدراسة عن بُعد ومراحل الدراسة الهجينة، أي دوام مجموعة من الطلاب من المدرسة ومجموعة أخرى من المنزل. ويحتاج الطلاب إلى كومبيوترات خفيفة الوزن وعالية الأداء في الوقت نفسه لإتمام متطلبات الدراسة وتشغيل البرامج اللازمة. ويوجد أمام الطلاب والأهل خيارات عديدة لاختيار الكومبيوتر الذي يناسب احتياجاتهم.

كومبيوترات متقدمة

هذه الكومبيوترات متوافرة بمواصفات مختلفة؛ حيث يمكن الحصول على كومبيوترات محمولة خفيفة الوزن أو ذات شاشات كبيرة أو ذات منافذ متعددة أو بسعات تخزينية كبيرة أو شحنة بطارية طويلة الأمد، إلى جانب تقديمها في تصاميم جميلة.

وبغض النظر عن الخيار، يجب أن يكون الأداء هو العامل الأساسي لاختيار الكومبيوتر المحمول الخاص بالدراسة؛ وذلك لتسهيل العملية الدراسية على الطالب، وتقديم تجربة ترفيه ممتعة في أوقات الفراغ أو العطل، وليس عامل السعر المنخفض فقط. ويجب أن يقدم الكومبيوتر المحمول أيضاً بطارية طويلة الأمد، إلى جانب أهمية وجود شاشة كبيرة وواضحة ،وأن يكون هيكله صلباً وخفيف الوزن ويستطيع تشغيل البرامج المهمة للطلاب والألعاب الإلكترونية.

ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من العوامل المهمة لدى اختيار الكومبيوتر المحمول المناسب للطلاب واللاعبين، من أبرزها استخدام تقنية NVIDIA RTX 30 التي توظف تقنيات الذكاء الصناعي لتقديم مستويات رسومات عالية من شأنها خفض الحمل عن المعالج الرئيسي، وتقديم مستويات أداء عالية وخفض استهلاك الطاقة الكهربائية؛ الأمر الذي يعني حصول المستخدم على أفضل تقنيات الرسومات في أداء فائق وبسعر معتدل داخل كومبيوترات يمكن حملها أينما رغب في فضل السماكة والوزن المنخفضين، واستخدامها لفترات مطولة.

نظم الذكاء الصناعي

توظف نظم الذكاء الصناعي في أغراض الدراسة والترفيه. وتستطيع تقنية «برودكاست» Broadcast إزالة الضجيج الصوتي من حول المستخدم، مثل أصوات مكيف الهواء أو أبواق السيارات إن كانت غرفة المستخدم بالقرب من شارع مزدحم، مع القدرة على تحليل الخلفية الموجودة وراء المستخدم واستبدالها بأخرى بكل سهولة. ويُترجم هذا الأمر على شكل تفاعل أكثر سلاسة مع الآخرين عبر الإنترنت، إضافة إلى قدرة التقنية على تتبع موقع المستخدم والتركيز عليه، إلى جانب قدرتها على إزالة الضجيج البصري الرقمي، وبالتالي تقديم جودة صورة عالية خلال تقديم العروض والتعاون مع الآخرين في المشروعات الدراسية. وتتم هذه العملية بفضل استخدام الذكاء الصناعي المدمج.

وتقدم هذه التقنية أيضاً ما يُعرف بـ«ماكس – كيو» Max – Q التي تعتمد على العتاد الصلب والبرمجيات لتقديم مستويات أداء عالية من حيث استخدام الطاقة وخفض الضجيج ورفع مدة استخدام البطارية؛ الأمر الذي ينجم عنه كومبيوترات منخفضة السماكة وذات وزن خفيف تستطيع العمل بسرعات عالية بهدوء كبير ولمدة أطول. وتختار برمجيات «ويسبرمود 2» WhisperMode 2 الإعدادات الأمثل لكل حالة استخدام، وهي تقنية تتخصص بخفض الضجيج الناجم عن تبريد الدارات الإلكترونية للكومبيوتر المحمول وسرعة دوران مراوحها، بحيث يختار المستخدم درجة الصوت المرغوبة وفقاً لرغبته لتعدل هذه التقنية سرعات المراوح الداخلية، مقدمة أفضل أداء ممكن دون إزعاج المستخدم، والحصول على راحة أعلى لدى الاستخدام المكثف. وتمزج هذه التقنية بين هندسة التصميم والتبريد وخفض السماكة وهدوء مراوح التبريد، دون التضحية بمستويات الأداء أو مدة استخدام البطارية.

وتقدم «إنفيديا ستوديو» NVIDIA Studio أفضل التقنيات للعمل، وذلك بتسخير تقنيات الذكاء الصناعي لخفض الزمن اللازم لإتمام الوظائف المطلوبة ورفع مستويات الأداء وقدرات البرامج، وبالتالي جعل الطالب يركز على إكمال المشاريع المطلوبة منه، سواء كانت تحرير عروض فيديو أو التفاعل مع الآخرين بالصوت والصورة أو إعداد العروض التقديمية المختلفة.

وبعد الانتهاء من الدراسة، يمكن للطلاب قضاء وقت ممتع والترويح عن أنفسهم دون الحاجة إلى شراء كومبيوتر إضافي، حيث تسمح التقنيات العديدة المتقدمة والمدمجة في سلسلة «آر تي إكس 30» تشغيل أكثر الألعاب تطلباً، منها تقنية «رفع دقة الصورة بالتعلم العميق» Deep Learning Super Sampling DLSS التي تستخدم تقنيات الذكاء الصناعي فورياً لمعالجة عدد أقل من البيكسل على الشاشة (تتم معالجة ربع أو نصف عدد البيكسل، وفقاً للبرنامج أو اللعبة) ولكن مع رفع دقة وجودة الصورة بنحو الضعف، دون التأثير سلباً على قدرات معالجة الصورة. تقنية أخرى هي «ردة الفعل»Reflex التي تخفض من زمن الاستجابة لأوامر المستخدم وترفع دقة اللعب بشكل كبير وتقدم الأفضلية للاعبين المتطلبين لأعلى مستويات الدقة والاستجابة. كما يمكن للاعبين الذي يبثون المحتوى عبر الإنترنت تحويل غرفتهم إلى ستوديو منزلي وتطوير جودة المحتوى الذي يتم بثه بفضل استخدام تقنية «برودكاست» المذكورة.

ونذكر كذلك تقنية «التسريع الديناميكي» Dynamic Boost التي ترفع مستويات الأداء بنحو 16 في المائة بفضل استخدام تقنيات الذكاء الصناعي، مع تقديم أكثر من 70 برنامجاً يدعم تقنيات الذكاء الصناعي لتسريع العمل واللعب بشكل أكثر ذكاء. وتشمل البرامج التي تدعم هذه التقنية Adobe Photoshop وPremiere Pro وAutoCAD وLightroom وDavinci، وغيرها. كما يقدم برنامج GeForce Experience القدرة على تعديل إعدادات الألعاب بضغطة زر واحدة.

وبفضل المزيج من الأداء العالي للرسومات والمعدل السريع للرسومات في كل الثانية وخفض زمن الاستجابة لأوامر المستخدم، سيحصل المستخدم على تجربة لعب متقدمة في تصاميم أنيقة للكومبيوترات المحمولة وبأسعار معتدلة، وأفضل مستويات الأداء للدراسة والترفيه في جهاز واحد. وسيستطيع الطلاب أداء الواجبات المنزلية وإكمال المشاريع التعليمية بدقة أعلى، سواء كانوا يعملون على تصاميم هندسية أو رسوم مجسمات ثلاثية الأبعاد أو تحرير عروض الفيديو الدراسية أو العمل عبر شاشات عدة، دون القلق من توقف البرامج عن العمل.





مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*