خسائر ساحقة لحقت بحركة التمرد

أوضح سفير تشاد بروسيا، محمود آدم بشير، أن “استهداف الرئيس إدريس ديبي كان استهدافاً لانتخابات الرئاسة وللشرعية”.

وأكد بشير لـ”العربية” مساء الأربعاء أن “خسائر ساحقة لحقت بحركة التمرد ولم يبق إلا بعض الفلول”.

كما لفت إلى أن “خطوة تعيين محمد ديبي رئيساً مؤقتاً تتوافق مع الدستور”، مشدداً على أن هذا التعيين “كان الخيار الوحيد بسبب هجمات التمرد”.

إلى ذلك أضاف: “كنا دائماً سنداً لدول الجوار في عهد ديبي”.

وأشار إلى أن “المجلس العسكري سيكون حريصاً على علاقات تشاد والتزاماتها”.

المتمردون يهددون

يذكر أن ابن زعيم تشاد الراحل إدريس ديبي تولى السلطة رئيساً وقائداً للقوات المسلحة الأربعاء في حين هدد المتمردون بالزحف صوب العاصمة، مما عمق الاضطرابات في دولة تقوم بدور محوري في الجهود الدولية لمكافحة المتطرفين في أفريقيا.

وقتل ديبي (68 عاماً) الاثنين على جبهة القتال مع متمردين من جبهة التغيير والوفاق، يتمركزون في ليبيا..

صدمة ومخاوف

كما أحدث موت ديبي صدمة في تشاد وأثار مخاوف بين حلفائها الغربيين، خاصة فرنسا والولايات المتحدة، الذين كانوا يعتبرونه حليفاً في معركتهم ضد الجماعات المتطرفة وخاصة تنظيم “داعش” وجماعة بوكو حرام.

إلى ذلك تولي ديبي السلطة عام 1990 وأُعلن فوزه قبل أيام في انتخابات رئاسية مما منحه فترة رئاسية سادسة. وعين مجلس عسكري انتقالي ابنه محمد إدريس ديبي رئيساً مؤقتاً للبلاد.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*